سنة 2009 هي سنة الإحتفال بالثقافة التونسية بإمتياز من خلال مواعيد ومحطات كبرى أهمها القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية و مائوية شاعر تونس الخالد أبو القاسم الشابي و مائوية المسرح التونسي إلى جانب إحياء مائوية الأديب علي الدوعاجي وهي كذلك سنة الإستشارة الوطنية حول الكتاب والمطالعة.
في خضم هذه الأحداث الثقافية التي تحتفل بها بلادنا وفي هذه الاجواء تنتظم الدورة الثامنة والثلاثون لمهرجان المنستير الدولي لتكون خير تتويج لموسم ثقافي متميز وزاخر بالأنشطة من مهرجانات للمسرح وللفنون التشكيلية ونشاط النوادي الثقافية في كل الفضاءات المتخصصة وعروض عديدة في شتى مجالات الفنون التي وجد فيها كل مواطن ضالته.
الدورة الثامنة والثلاثون لمهرجان المنستير الدولي تطل كالعادة حافلة بالعروض الصيفية التي يتشوق رباط المنستير لإحتضانها بكل حب في هذا الموعد السنوي مع التميز والثقافة الهادفة والعروض الجديدة حيث تتلألأ أنواره إيذانا بإنطلاق العرس الثقافي الصيفي الذي يؤثث ليالي المنستير بالبهجة والانشراح في برنامج ثري ويجمع بين الثقافة الوطنية ويتفتح على ثقافات الشعوب تكريسا للسياسة الثقافية التونسية التي ارسى معالمها ورفع من شأنها سيادة الرئيس زين العابدين بن علي.
إنه موسم الأفراح في مدينة المنستير التي تحتفل كل سنة بالعرس على طريقتها في تميز شكلا ومضمونا وذلك بعد أن أعدت له العدة على إمتداد السنة كاملة حتى يكون كعادته متألقا يستقبل ضيوفه من كل حدب وصوب بكل ترحاب ويقدم لهم أحلى العروض الفنية ويتحفهم كل سنة بالجديد من إنتاجات الساحة الثقافية التونسية التي تبقى لها الأولوية في هذا العرس مع إنتقاء ما تجود به الساحة العربية والدولية من عروض تتماشى والتوجه الثقافي فتمكن الجمهور دائما من الإطلاع على الأخر من خلال شتى الأشكال الفنية والثقافية.
وقد نجحت كل الدورات السابقة في هذا التمشي وهي مقرة العزم خلال الدورة الحالية على تعزيز هذا النهج والسهر على الاقتراب قدر الامكان من ميولات الجمهور وتلبية انتظاراته.
مهرجان المنستير الدولي الذي عرف على الساحة الثقافية بكونه مهرجان العائلات يجد فيه كل فرد ضالته من الشباب والكهول والنساء وحتى الأطفال الذين تحرص إدارة المهرجان على تخصيص عروض لهم لتمس بذلك كل أفراد العائلة.
تقاليد عديدة اكتسبها المهرجان ولم يفرط فيها بل ما انفك يدعمها من دورة لأخرى منها بالخصوص إعطاء الأولوية للإنتاج الفني التونسي وإفتتاح كل دورة وإختتامها بإنتاج تونسي موسيقيا كان أو مسرحيا وتخصيص حيز من البرمجة كل سنة للإنتاج المسرحي لشغف مهرجان المنستير الدولي بالفن الرابع والإقبال عليه بكثافة والإحتفاء كذلك بالفن السابع كل دورة وتخصيص نصيب من برمجة كل دورة للأطفال مع تنويع العروض الدولية وتقديم عروض تستهوي الجمهور من مدينة المنستير وولاية المنستير والولايات المجاورة والسياح. هذا إلى جانب تشجيع المنتوج الثقافي التونسي وإبراز المواهب الصاعدة . كل ذلك مع المحافظة على الجانب الدولي في المهرجان في إطار التفتح على الثقافات الأخرى .
هذا بالاضافة الى الحرفية العالية التي شهدتها الدورات السابقة في خصوص الجانب التنظيمي للعروض الكبرى التي يحتضنها قصر الرباط أو الملعب الأولمبي مصطفى بن جنات والتي تتطلب مجهودا كبيرا وحرصا من إدارة المهرجان على أن تدور كل العروض في كنف التنظيم المحكم الذي يلقى إحترام الجمهور.
دورة جديدة للمهرجان وبرمجة جديدة ومجهودات متواصلة على إمتداد الموسم لإنتقاء الجديد الذي يثري المهرجان ورغبة جامحة في إرضاء الجمهور العريض الذي ينتظر بشوق اللحن المميز لإفتتاح المهرجان والذي يتضمن 20 عرضا تجمع بين الموسيقى والمسرح والسينما والبالي والرقص وعروض الأطفال موزعة بين 13 عرضا تونسيا و 7 عروض أجنبية وهي المعادلة المطلوبة التي يطبقها مهرجان المنستير في إختيار وتنفيذ البرمجة مع الحرص دائما على الإيفاء بالإلتزامات تجاه الجمهور وعدم إلغاء أو تعويض أي عرض وهي ميزة أخرى من ميزات المهرجان الكثيرة .
كل دورة ومهرجان المنستير الدولي بخير.
توزيع عروض الدورة 38
العروض الموسيقيـــة : 09
العروض السينمائيـــة : 03
العروض الموجهة للأطفال : 02
العروض المسرحيـــة : 04
عروض البالي و الرقص : 02
جملة العـــروض : 20
العروض التونسية : 13
العروض الأجنبية : 07
العروض الأجنبية من :
أمريكا (1)
روسيا (2)
فلسطين (1)
مصر (1)
لبنان (2)
برنامج الدورة 38 لمهرجان المنستير الدولي
|
ع/ر
|
التاريخ
|
العـــرض
|
|
1
|
الثلاثاء 14 جويلية 2009
|
سهرة الافتتاح : مسرحية " عبد الجبار حل الكتاب "
نص أحمد عامر وإخراج عبد القادر مقداد
إنتاج مركز الفنون الدرامية بقفصة
|
|
2
|
الخميس 16 جويلية 2009
|
عرض موسيقي الفنان " فضل شاكر " ( لبنان )
|
|
3
|
السبت 18 جويلية 2009
|
شريط سينمائي " 7 شارع الحبيب بورقيبة " " Cinecitta "
إخراج إبراهيم لطيّف ( تونس )
|
|
4
|
الثلاثاء 21 جويلية 2009
|
مسرحية " مدام كنزة "
|
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ