الروائي و القاص التونسي إبراهيم درغوثي: ستبقى الكتابة وستظل على مدى الأزمنة والدهور الوسيلة الفاعلة لتغيير العالم

كتبها مرافئ ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 17:52 م

الروائي و القاص التونسي إبراهيم درغوثي: ستبقى الكتابة وستظل على مدى الأزمنة والدهور الوسيلة الفاعلة لتغيير العالم

 

 

"ستبقى الكتابة وستظل على مدى الأزمنة والدهور الوسيلة الفاعلة لتغيير العالم "

 

" الأدب في تونس في هذه الأيام على أحسن ما يكون "

 

" في مقدور الكاتب العربي أن يقدم إضافة للأدب العالمي "

 

" الشبكة العنكبوتية هي بوابة الخير لكل من يعرف كيف يستغل معارفها"

 

 

حاوره  لــــــــــ  الوسط اليوم في تونس :صالح سويسي

إبراهيم  درغوثي، الروائي والقاص التونسي، والكائن " النتّي" بامتياز… أعماله ترجمت لعدد كبير من لغات العالم، ونقل هو عددا كبيرا من النصوص من العربية إلى الفرنسية…

إبراهيم درغوثي بمثّل الكاتب التونسي الذي فهم اللعبة جيدا وانخرط مبكرا إلى جانب عدد آخر من الكتّاب في المنظومة الرقمية التي باتت اليوم واقعا لا فكاك منه، وبوّابة للعالم، للآخر في كلّ زمان أو مكان، يمارس الكتابة والنشر الرقمي وهو اليوم أحد أبرز المساهمين في هذا المشهد الأدبي الإلكتروني…

حاورناه وكانت لنا معه وقفات حول عديد المسائل التي تمسّ جوهر الكتابة لديه خاصة فيما يتعلق بالجرأة، كما سعينا خلال حوارنا لإبراز مواقفه من عديد القضايا كالرقابة والواقع العربيّ الراهن و غير ذلك…

في هذا الحوار تحدث درغوثي بكل صراحة و جرأة وتلقائية أيضا…

حديث البدايات

 

الوسط اليوم:ماذا لو بدأنا حوارنا بحديث البدايات و أول عناق مع الكلمة؟ ما تستحضر الآن من أولى خطواتك في الكتابة؟

هل أقول لك إن كتاب الغرب " ايميل زولا " و" كي دو موباسان " و" تشيكوف " مع محمود بيرم التونسي وعلي الدوعاجي والبشير خريف هم من أثث بداياتي في القراءة ، وأنني أنا التلميذ في دار المعلمين في تونس كنت أحفظ بعضا من قصص " موباسان " بالفرنسية عن ظهر قلب إكراما لأستاذ فرنسي كان يشفق على فقرنا فكان يهدينا من مكتبته الخاصة ما نحتاجه من كتب ثم يرفض أن يسترجعها منا . هل كان ذلك الأستاذ يحفر عن غير قصد في وجداني وذاكرتي البكر ما سيكونه إبراهيم الكاتب بعد ذلك ؟، هل كانت " الدقلة في عراجينها " و" خليفة الأقرع " و " حبك درباني " وقصص " مشموم الفل " المحملة بكل ما للبشير خريف من روح المرح الجريدي بنكتته  اللادغة  وهي تنكتب في تلك الذاكرة الطفلة سر هذا النص الطريف المليء بالمجون والعربدة اللفظية فيما يقال وما لا يقال ؟  ربما … ولكن الأكيد أن لتكويني النفسي والأدبي والعلمي دخل كبير في هذه الكتابة . فأنا جريدي مثلي مثل البشير خريف وتعلمت في المدارس القرآنية ، منذ بدايات تعلم النطق القرآن ، فحفظته وأنا صبي لا أعي معانيه ثم صرت أكرره أكثر من مرة في السنة حتى يوم الناس هذا . ومع كل ذلك تشبعت بالفكر الماركسي اللينيني منذ أن وعيت معنى أن يتملك أقلية أكثر من حقهم ، ويفتقر الأكثرية إلى ما يسد الرمق. ألست معي أن مثل هذه الخلطة قادرة على أن تصنع ذلك الأدب الذي يمتزج فيه السواد بخفة الدم والألم المبرح بتلك الابتسامة الصفراء التي لا يفهم معانيها إلا من عرف ما كابدته الإنسانية منذ أن وعى الإنسان معنى أن يعيش دون أن تداس كرامته.

 

 

الوسط اليوم:يرى البعض أن إبراهيم درغوثي استطاع أن يلغي عديد الحواجز في نصه وتمكن من هتك الأستار و تجاوز الممنوعات .. ؟

أظن أنك تقصد الكتابة في الممنوعات وهي كثيرة في دنيا العرب . فإن كان ذلك قصدك فهو صحيح لأنني حاولت في أغلب نصوصي الاقتراب من هذا الممنوع . فكتبت في الجنس حد الفضح وفي السياسة حد المصادرة وفي الدين حد الاقتراب من الكفر البين . فقد صدرت روايتي " القيامة … الآ " بمقولة لدوستويفسكي هي : لئن اتبعت الشيطان يا رب ، فإني أظل ابنك لأني أحبك ، ولأن في نفسي سبيلا إلى الفرح الذي لولاه ما وجد الكون " . لماذا كل هذا الجنون ؟ لأنني أظن أن العرب والمسلمين في حاجة إلى إعادة قراءة لتراثهم بما في ذلك الدين والمنظومة الأخلاقية السائدة منذ ما سمي بالعصر الجاهلي . فالعرب يعيشون في الألفية الثالثة بعد ميلاد عيسى بن مريم ولكن بعقلية لا تختلف كثيرا عن عقلية القرن الأول للهجرة . هم يعيشون المدنية في الظاهر ولكنهم في الحقيقة يحملون التخلف بكل أشكاله في بواطنهم . لذلك يصبح من واجب الأدباء والكتاب والمثقفين بصورة عامة خلخلة هذه التصورات البائدة عن الحياة والموت أيضا والدخول فيما سمي بالممنوعات كل بطريقته الخاصة وعدم الخوف من العواقب التي قد تنجر عن ذلك . قد يبدو الأمر صعبا خاصة في هذه السنوات التي سيطر فيها الفكر الديني الرافض للحوار . ولكن علينا أن نبدأ . لأن الأمر لم يختلف كثيرا في أوروبا حين تحرك فلاسفة الأنوار لزحزحة الفكر الكنسي من العقول فدفعوا أرواحهم فداء للوصول إلى ما تنعم به أوروبا اليوم من حرية في الفكر والمعتقد .

 

الوسط اليوم:في نصوصك استحضار لشخصيات تعيش معها يوميّا، تسكن نصك كما تسكن قريتك أو حييّك أقصد أبناء المناجم مثلا ، هل ترى أنك تكتب نصا واقعيّا ؟ ثمّ ما مدى المسافة الفاصلة بين المتخيّل و الواقعي في نصك السردي ؟

 

إذا كنت تقصد أنني كاتب واقعي ؟ فأنا كذلك وبامتياز . فلأن كنت أستحضر في نصي فنونا من الواقع على حافة الغريب والعجيب والفانتسطيكي فإن نصوصي تظل قريبة جدا من الواقع والوقائع التي أعايشها هنا والآن ، أو أستحضرها من غياهب التاريخ . إن للتكوين النفسي والفكري والإيديولوجي للكاتب دخل في نظرته للأدب والحياة . وبما أنني كاتب خارج من معطف الشعب الكريم عمالا وفلاحين وطبقة شغيلة بسيطة ، فإن ارتباطي بهموم هذه الطبقة سيظل دائما وأبدا . سأظل أكتب عن الحياة الحقيقية لهذا الشعب ولن أتخلف أبدا عن التعبير عن تطلعاته إلى الحياة الكريمة . ثم هل توجد مسافة بين الواقعي والمتخيل في النص الإبداعي الذي أكتبه؟ بالطبع . فنحن لا نكتب الحياة كما هي وإنما نكتب صورة عن الحياة ترتسم في مخيلتنا ونعيد نحن صياغتها على هوانا.

الترجمة

 

الوسط اليوم:يرى كثيرون أن الترجمة خيانة للنص… بشكل عام كثيرون يعتبرون أنّ الترجمة هي خيانة للنص الشعري ؟

الترجمة خيانة ليست للنص الشعري فقط وإنما لكل الأجناس. فمن المستحيل على المترجم أن ينقل النص كما هو لعدة اعتبارات لعل أهما الحالة النفسية لمبدع هذا النص وتكوينه الثقافي والعلمي ومعتقداته الإيديولوجية . كما أن الأمر يختلف في التعاطي مع الإبداع في الثقافات التي لا تنتمي لحضارتنا. وهنا لا أقصد الحضارة العربية الإسلامية فقط وإنما كل حضارات الشرق الأوسط والبحر المتوسط. فالاختلافات في إنتاج الإبداع وفي تقبله تظل بسيطة مقارنة مع ثقافة الهنود الحمر أو الأفارقة جنوب الصحراء أو سكان بولينيزيا مثلا. وهنا أنا لا أدخل في عملية مفاضلة وإنما أعتبر أن النصوص الأولى يمكن للمترجم أن يتعامل معها بسهولة أكبر عند نقلها إلى اللغة العربية وإن يظل الإبداع الجميل قابلا لحسن التقبل عند الجميع – وهذا ما يحصل معي على الأقل – أما عن أهم المشاكل التي تواجهني عند الترجمة فهي صعوبة نقل أحاسيس شخصيات العمل الإبداعي لأن اللغة تظل قاصرة في بعض الأحيان على نقل التعبير الوجداني الموجود في النص الأصلي. فيبدو لك في بعض الأحيان أن النص الجديد ما هو إلا صورة باهتة مقارنة بالنص الأصلي. لذلك تظل تعيد الكرة مرة ومرات وتختار الكلمات وتبحث عن المعاني التي قد تصنع نضارة ورونق نصك أنت.
نصك الجديد المولود من رحم النص الآخر. و لئن حافظت الترجمة الحرفية لأي نص من النصوص على المعنى الإجمالي المقصود من صاحب الأثر بأمانة كبيرة فإنني شخصيا لا أحبذ التعامل معها لأنها تبدو لي متخشبة ، بعيدة عن السلاسة والعذوبة ، محترمة لشكل ومضمون الأثر ولكن داخل كفن ميت . في جملة واحدة ، تبدو لي مثل هذه الترجمة بلا روح ولا حياة.  النوع الثاني من الترجمة أي ترجمة روح النص والتصرف فيه تبدو أيضا مبتورة لأنها لا تفي بكل الحاجة لأنها لا محالة ستهمل ركنا من أركان العمل وستتجاوز على ما قد لا يروق لذائقة المترجم وتخون النص خيانة بائنة . أما التعريب بالإضافة والتنقيص والتصرف في النص على هوى المترجم فيبدو أيضا خارجا على سياق الترجمة الحقيقية لأن الترجمة أمانة قبل كل شيء ومتى خنا هذه الأمانة التي هي أساس العقد بيننا وبين القراء فإن كل شيء يصبح جائزا للمترجم الذي قد يتلاعب بالنص على هواه ويقول كاتبه ما لم يقصد . وتكون الضحية هنا مزدوجة صاحب النص والقارئ الذي لا يعرف الأثر في لغته الأصلية .

 


الوسط اليوم:و ماذا تختار من بين كل هذه الأنواع ؟


شخصيا أحاول المواءمة بينها جميعا أي لا أختار مدرسة بعينها لأصبح عبدا لشروطها وإنما أضع النص أمامي وأختار له الطريقة المثلى للتعامل معه. فما يصلح لترجمة نص قصصي قد لا يلائم نصا شعريا. وما يبدو رائعا عند ترجمة إبداع من اللغة الصينية ولو من وراء لغة وسيطة كالفرنسية مثلا قد لا يصلح لنقل نص عربي إلى الفرنسية. أختار الترجمة الذوقية أي أنني أتشهى الكلمات التي أصنع منها نصي الجديد في عملية شبيهة بالوحام حتى يلد النص قريبا من الكمال دون تشوهات قد لا تجعله قابلا للحياة.

 

 

الراهن الأدبي التونسي

 

 

الوسط اليوم:كيف يبدو لك الراهن الأدبي التونسي اليوم ؟

الأدب في تونس في هذه الأيام على أحسن ما يكون الحال مقارنة بما كان عليه حتى سبعينات القرن الماضي. فكثيرة هي المجموعات الشعرية والقصصية والروايات التي تطبع كل سنة، أيضا هناك صحوة في النقد الأدبي المواكب لهذه الحركة. لكن كل ما في الأمر أن الكاتب التونسي لا يمكنه أن يطبع كتبه كلها لأن دور النشر خاصة. وليست لنا في تونس حاليا دار نشر حكومية واحدة. لذلك يصعب على الأديب في أغلب الأحيان نشر إنتاجه على حسابه الخاص ، فيكتفي بإصدار واحد أو اثنين ثم يصاب بالسكتة الإبداعية ، خاصة والحالة كما تعرف في تعاطي الإنسان العربي مع الكتاب – لا أستثني من ذلك المثقفين – وتبقى وزارة الثقافة في تونس هي الشاري الوحيد تقريبا للكتاب في غياب القارئ الجيد والمتابع الحقيقي لما ينشر في الساحة الأدبية .

 

الوسط اليوم:في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حنا مينا..هل هي نهاية الرجل الشجاع؟؟/ بقلم عطا مناع

كتبها مرافئ ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 19:01 م

حنا مينا..هل هي نهاية الرجل الشجاع؟؟/ بقلم عطا مناع

الوسط اليوم / عطا مناع 

 

نشرت صحيفة تشرين السورية الحكومية إعلانا جاء فيه: لأسباب خاصة أرغب في بيع التحف الأثرية التي أملكها، وبالسعر الملائم، العنوان برزة مسبق الصنع- المرحلة الرابعة على اليمين- خزان الكهرباء مباشرة- بناء 47 الطابق الأول حنا مينا 25/10/2009.

نفس الصحيفة كانت نشرت بتاريخ 18/8/2008 وصية الروائي السوري المعروف حنا مينا والتي قال فيها: لقد عمرت طويلا حتى صرت أخشى ألا أموت، بعد أن شبعت من ألدنيا، وقال………

لقد كنت سعيداً في حياتي، فمنذ أبصرت عيناي النور، وأنا منذور للشقاء، وفي قلب الشقاء حاربت الشقاء وانتصرت علية.

جاء في وصية حنا مينا أنة لا يرغب أن يذاع خبر موته في أية وسيله إعلامية، وقال لقد كنت بسيطا في حياتي، وارغب أن أكون بسيطا في مماتي.

لا جنازة ولا لباس أسود ولا حفله تأبين فالذي سيقال في موتي سمعته في حياتي،هذه التأبين منكرة، منفرة، مسيئة  ، يحملني لأي قبر أربعة أشخاص مأجورين من دائرة دفن الموتى، وبعد إهالة التراب علي ينفض الجميع ويعودون إلى بيوتهم فقد انتهى الحفل……………………………..

كل ما سبق تناقلتة الصحف والمواقع الالكترونية عن رجل وهب حياته للهدف الذي وضعة نصب عينية، هو صاحب رواية نهاية رجل شجاع، هو حنا مينا الذي عاش الفقر في حي المستنقع، وهو الذي عمل حمالاً وبحاراً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشروع “كلمة” يضيء شمعته الثالثة بـ “ثقافات الشعوب” في أضخم مشروع لترجمة الحكايات الشعبية في العالم

كتبها مرافئ ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 18:57 م

مشروع "كلمة" يضيء شمعته الثالثة بـ "ثقافات الشعوب" في أضخم مشروع لترجمة الحكايات الشعبية في العالم

الوسط اليوم – أبوظبي  

 

بمناسبة مرور عامين على تأسيسه، أعلن مشروع " كلمة " للترجمة الذي أطلقته في نوفمبر 2007 هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ، عن إطلاق مبادرة جديدة تحمل عنوان "ثقافات الشعوب"، وهي كناية عن 72 كتاباً سيجري إطلاقها دفعة واحدة، تتضمن ترجمة لمئات الحكايات والقصص من التراث الشعبي العالمي، والتي يجري تقديمها للقارئ العربي للمرة الأولى.

وكشف محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن بادرة "ثقافات الشعوب" التي جعلها مشروع " كلمة " عنواناً للاحتفاء بإضاءة شمعته الثالثة، هو إحدى المبادرات الكبرى العديدة، التي يعدّ لها المشروع، وسيجري الإعلان عنها تباعاً.

وأشار إلى أن الخطة الاستراتيجية لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث تنطلق للفترة (2008- 2012)، من رؤيتنا بأن تصبح إمارة أبوظبي مركزاً ثقافياً إقليمياً وعالمياً، وتعتبر "الترجمة" وعملية التبادل الثقافي في هذا الصدد أحد أهم محاور هذه الاستراتيجية، وعنصراً أساسياً في التطور الحضاري لمسيرة الإنسانية، ويوفر الإمكانات التي تسمح بتعزيز ثقافتنا، وتوسيع آفاقنا وعلاقاتنا مع الآخر، وقد أولت الهيئة من خلال استراتيجيتها اهتماماً كبيراً لتعزيز قدراتها في هذا المجال.

وأكد المزروعي أن هذا المشروع الضخم أراده مشروع "كلمة" تعبيراً عن روحيته ونهجه، بوصفه مشروعاً معرفياً يحرص على خلق صلة متجددة ودائمة بين الثقافة العربية والمنتج الثقافي الإنساني العالمي، وقد عمل عليه 32 مترجماً من مختلف الدول العربية، ناقلين الحكايات الشعبية لشتى شعوب الأرض، والتي سيجد القارئ العربي فيها صدى لحكايات يعرفها، أو حتى موجودة بأشكال أخرى باللغة العربية، وفي الوقت نفسه سيفاجأ بعدد ضخم من الحكايات التي يطلع عليها للمرة الأولى.

وقال مدير مشروع كلمة د. علي بن تميم: "تأتي هذه السلسلة التي تجمع تراث الشعوب من الحكايات والأساطير والخرافات الشعبية، منسجمة مع الأهداف والقيم التي اختطتها لنفسها مبادرة كلمة منذ البداية، كمشروع رائد للترجمة في العالم العربي. تلك القيم والأهداف التي تسعى أبوظبي إلى تجسيدها ، لتشيع ثقافة التسامح والحوار، وبناء  جسور التو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبعاد الشّخصيّة الرّوائيّة النّسائيّة:الفكريّة والنّفسيّة والاجتماعيّة .. في رواية “هبني أجنحة” للرّوائيّة التّونسيّة الشّابة عفيفة سعودي ألسميطي

كتبها مرافئ ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 12:51 م

أبعاد الشّخصيّة الرّوائيّة النّسائيّة:الفكريّة والنّفسيّة والاجتماعيّة .. في رواية "هبني أجنحة" للرّوائيّة التّونسيّة الشّابة عفيفة سعودي ألسميطي

الكاتب بقلم خيرة أولاد خلف اللّه 

 

للرّواية ضرب من الكتابة دقيق الحياكة للحكاية مشرع الأبواب على أكثر من واجهة ،يتطاول ليشكّل وجودا منمّقا بالمواقف والأهواء الّتي تتجاذب الشّخصيّات العالقة بفلكه يشحن الحدث فيملؤه حياة متحرّكة متقلّبة بحسب الأفاق المنغمة ضمنه ترتاد بنا غياهب الذّات وحوافّها على السّواء فنكون على متنها سدنة لجماليّة ملغزة تطأ بنا الحاضر أو الماضي على حدّ سواء في استطاعة لاستشراف المستقبل …من زخمها نعي وجودا يردّنا إلى أقصى أعماقنا الكونيّة والإنسانية يجزلها تشريحا لواقع ممضّ وتنقيبا عن معطى مغاير

يمهّد لنا سبل التّلقّي للمخالف …للباعث فينا بعدا جديدا نبحر على متنه دون هوادة هدفنا أفق رؤيويّ يشرخ حاجز الصّمت تجاه الآخر …تجاه العالم…

لا شكّ أنّ هناك وعيا خاصّا من المبدعات المقترفات للجرائم الكتابيّة بمعنى الرّوايات والجنح والمخالفات بمعنى القصّة والأقصوصة كما ذهب القاصّ والرّوائي التّونسي في تشبيهه لهذه الأعمال الكتابيّة… بناء عليه وجب ان نقيّم هذا الوعي حتّى يتسنّى لنا الرّأي إمّا هدما أو بناء وأكثر إعمالا لأزميل النّقد و التّروّي ولما لا التّجاوز …

الإبداع الرّوائيّ التّونسيّ منبثق من رحم الاستقلال وآخر غبار النّضال ليعرّج بنا إلى الاجتماعيّ المتشبع بالتّجريب على ضوء التّقلّبات والتّحوّلات الاجتماعيّة والاقتصاديّة وحتّى الثّقافيّة من ذلك ما أرسته مجلّة الأحوال الشّخصيّة من نعم في مقابل ما تعانيه حوّاء لدى غيرنا من الدّول العربيّة إنّ ذلك لجدير بتسليط الضّوء عليه حتّى ندرك سرّ قوّتنا وما يتهدّدنا من الدّاخل وحقيقة مكتسباتنا

من حقّنا أن نعي عمق التّطوّر فينا فندرك عمق غوص أقلامنا في قضايا وجودنا وإلاّ كيف نكون نحن ؟وما وجه استفادتنا ممّا نكتب …ممّا نقول ؟ …

كلّ هذه الأسئلة سوّغت لي تناول كتاب هذه المبدعة الشّابّة

ذنبها الوحيد أنّ روايتها سقطت بين يديّ فردت أن أتمعّنها  على ضوء هذه الرّهانات السّالفة الذّكر

إذا الكتاب معنون بجملة فعليّة في صيغة الأمر "هبني أجنحة" الخطاب ذو اتّجاه عموديّ من ذات متكلّة إلى ضمير مخاطب مفرد مذكّر وإن كان العنوان ينمّ عن أكثر من قراءة للعنوان

وإن كان يحتّم ارتباط الذّات المؤنّثة كاتبة أو غيرها بهذه الذّات المذكّرة يصل في بعض الأحيان إلى الوصيّ عليها والواهب لها كلّ الآمال فإنّ ذلك لا يمنعنا من أن نستسمح صاحبة الأثر حتّى نمتطي أجنحتها لنحلّق في سماء كتابتها نبحث عنّا فينا وعمّا به يكون إبداعها رائدنا …

لن ندّعي أنّنا سنتناول الخطاب الرّوائي discoure romanesqueالنّسوي لانّ الحيطة والدّقة المفهوميّة للمصطلح  تقتضي منّا التّروّي كما أنّه يتوجّب علينا أن نتوجّس حذرا عندما تطأ أقلامنا أرضيّة نقديّة سبق لغيرنا ولمن هم أكثر خبرة ودراية بمطبّاتها ملامسة أسرارها لذا ارتأينا أوّلا تحديد مجال تحرّكنا ونحن نتصفّح هذا الأثر لعفيفة سعودي السّميطي وهي مبدعة شابّة على حدّ علمنا أصيلة مدينة الحامّة- قابس

سنركّز على أبعاد الشّخصيّة الرّوائيّة النّسائيّة:الفكريّة والنّفسيّة والاجتماعيّة

في محاولة منّا الكشف عن عالم المرأة الرّوائيّ وروافده الكامنة خلف إنشائه نمنّي نفسنا أن نكنه هذا اللّغز الذي زجّ بمبدعتنا إلى تخوم الإبداع


هل كان ذلك تأسّيا أم تقاطعا مع عالم المبدع الذّكر ؟

وحتّى ندرك إلى أيّ مدى يمكن أن تكون الذّات الأنثويّة مضيفة للآخر …للعالم …للإبداع.

كما لا يغيب عن مخيّلتنا أهميّة ما نحن بصدد البحث فيه حيث تكمن قيمته في الكشف عن خيوط اللّعبة الرّوائيّة وكيفيّة تحرّكها…

1-الشّخصيّة الرّوائيّة

-          الشّخصيّة الرّوائيّة عالم مليء بالحركة إليها تجتمع الأبعاد والمفارقات اعتباطا حينا وتوظيفا في الغالب .كلّ ذلك مولده الذّات الكاتبة …العمل الإبداعيّ على الوجه الأعمّ والرّواية على تحديدا تحتفي بالشّخصيّة لأنّها العماد لنسيجها والهاجس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرافىء الوسط اليوم.. نحو بدائيتنا الأولى … سر/ يكتبها صالح سويسي

كتبها مرافئ ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 18:17 م

مرافىء الوسط اليوم.. نحو بدائيتنا الأولى … سر/ يكتبها صالح سويسي


http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_51091_homo9-8-07.jpg

 

هنالك رأي يقول أننّا الآن نمضي سريعا نحو بدائيتنا الأولى، هذا الرأي يبني تأويله على عدة دعامات سياسية واجتماعية واقتصادية وفكرية، ويرجح أننا خلال عقود قليلة سنعود لبدائية مظلمة وسط زخم الفتوحات التكنولوجية.. ولعلّ في كلامه نصيب عظيم من الصحة، ذلك أننا إزاء ردة قويّة نحو عصور الظلام بما تحمله من تمييزات عرقية ودينية ومذهبية، نحن إزاء عالم بعود تدريجيا إلى محليّة ضيّقة، ألم ينادي كثيرون اليوم بالقبلية؟ ألم يتحدث رئيس دولة عظمى –دون قصد-عن حرب دينية جديدة؟ ألم ينادي مفكرون وفلاسفة غربيون اليوم بالعودة لعصور الظلام؟ وهو ما كان من قبيل الخيال في السبعينات وحتى بداية الثمانينيّات من القرن الماضي؟ولعلّ مجرد تبنّي مفكرين أو فلاسفة أفكارا ظلامية يعد في حد ذاته كارثة إنسانية، زد عليها التعصب الديني بكل أشكاله، وفي كل الديانات.

نعايش يوميّا ما تقترفه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرافيء الوسط اليوم..يا أمة ضحكت… / صالح سويسي

كتبها مرافئ ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 16:32 م

مرافيء الوسط اليوم..يا أمة ضحكت… / صالح سويسي

 

 

ليس غريبا أن تحتفي هذه الأمة بكل شيء وبأيّ شي، وليس عجيبا أن تصنع التماثيل لأناس لم يقدموا شيئا عدا أنهم رقصوا وغنّوا وتمايلوا على أنغام برامج صناعة النجوم وفبركة الأصوات والأجساد في آن.. يستقبلهم القوم بالأحضان والورود وعدسات الكاميرات والقبل وكأنهم "الفاتحون".. تعجّ المطارات بالصائحات الباكيات النادبات حضوضهنّ، والضاحكات اللابسات أخبث ما عندهنّ…  هي أمة احترفت صناعة الخواء والاحتفاء بالفراغ وتأليه الأشباه… هي أمّة اعتنقت دين التصفيق والتبجيل والترحيب والمحاباة وكل مشتقات التزلّف والتقرّب والتشمير عن ساعد التملّق مهما كانت الغايات، وكلما كانت الغايات عظاما تعبت في مرادها النفوس والأجسام والجيوب أيضا وليعذرنا المتنبي الذي يرى أنّه "إذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام" فقد تغيرت الأمور إلى أمور أخرى أيها الشاعر، ولو كا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صحفية نمساوية.. شركات أمريكية وبنوك يهودية وراء إطلاق فيروس مرض أنفلونزا الخنازير

كتبها مرافئ ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 16:40 م

صحفية نمساوية.. شركات أمريكية وبنوك يهودية وراء إطلاق فيروس مرض أنفلونزا الخنازير

 

فجرت صحفية نمساوية متخصصة في الشؤون العلمية قنبلة مدوية بكشفها ان ما بات يعرف بفيروس أنفلونزا الخنازير، الذي اجتاح بلدان العالم في ظرف قياسي، ما هو إلا مؤامرة يقودها سياسيون ورجال مال وشركات لصناعة الأدوية في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وحسبما ذكرت جريدة "الشروق" الجزائرية، اتهمت الصحفية النمساوية يان بيرجرمايستر منظمة الصحة العالمية، وهيئة الأمم المتحدة، والرئيس الأمريكي باراك أوباما، ومجموعة من اللوبي اليهودي المسيطر على أكبر البنوك العالمية، وهم ديفيد روتشيلد، وديفيد روكفيلر، وجورج سوروس، بالتحضير لارتكاب إبادة جماعية، وذلك في شكوى أودعتها لدى مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (آف بي آي).

 

وتزامنت الشكوى الجديدة مع شكاوى أخرى رفعت في ابريل/نيسان الماضي ضد شركات الأدوية "باكستر" و"أفير جرين هيلز وتكنولوجي"، والتي ترى الصحفية أنها مسؤولة عن إنتاج لقاح ضد مرض أنفلونزا الطيور، من شأنه أن يتسبب في حدوث وباء عالمي، من أجل البحث عن الثراء في نفس الوقت.

 

وترفع الصحفية في شكواها جملة من المبررات تراها موضوعية، تتمثل في كون المتهمين ارتكبوا ما أسمته "الإرهاب البيولوجي"، مما دفعها لاعتبارهم "يشكلون جزءا من "عصابة دولية" تمتهن الأعمال الإجرامية، من خلال انتاج وتطوير وتخزين اللقاح الموجه ضد أنفلونزا، بغرض استخدامه كـ "أسلحة بيولوجية" للقضاء على سكان الكرة الأرضية من أجل تحقيق أرباح مادية".

 

واعتبرت بيرجر مايستر "انفلونزا الخنازير" مجرد "ذريعة"، واتهمت من أوردت اسماءهم في الشكوى، بالتآمر والتحضير للقتل الجماعي لسكان الأرض، من خلال فرض التطعيم الإجباري على البشر، على غرار ما يحدث في الولايات الأمريكية، انطلاقا من يقينها بأن "فرض هذه اللقاحات بشكل متعمد على البشر، يتسبب في أمراض قاتلة"، مما دفعها إلى تكييف هذا الفعل على أنه انتهاك مباشر لحقوق الإنسان، والشروع في استخدام "أسلحة البيوتكنولوجية".

 

ومن هذا المنطلق ترى يان بيرغرمايستر في عريضة الشكوى، أن مثل هذه الأفعال لا يمكن تصنيفها إلا في خانة "الإرهاب والخيانة العظمى".

 

وتحول موضوع هذه الشكوى، إلى قضية حقيقية رفعتها منظمات حقوقية ومهنية في مختلف دول العالم، وفي مقدمتها "جمعية آس أو آس عدالة وحقوق الإنسان" ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شارعُ مخدوش بلحمٍ منطفئ!/ بقلم جميل حامد

كتبها مرافئ ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 16:27 م

شارعُ مخدوش بلحمٍ منطفئ!/ بقلم جميل حامد

 

تشقّقَ كوكبُ الصّبح الأهوج على زجاجِ عتمةٍ في عجلةٍ من موجة هوجاء، وهرولتْ قطراتُ النّدى تُحدّقُ بينَ ثقوبِ الشمسِ، تنفشُ أرياشَ نزوتِها البوذيّةِ أنوثةً على فحيحِ مياهٍ راكدةٍ في العينيْن، كي تحضنَ أنفاسَ نرجسِهِ، وتدري أنّ ابتسامتَها الحمراءَ تسكبُهُ ظلَّ عتمةٍ حارقة، فلا تنتشلُهُ مِن بئر اللّحظةِ المكسورة، سوى بقايا فكرةٍ تأجّجتْ بمواعيد لا تَخب ُ شهوتُها، وراحتْ تلملمُ فقاعاتِ الليل النّهم في حقيبة الأمس القرمزيّ، تتلو على جدارِ شحوبِها وصايا عُرْيٍ منمّقٍ بالقصيدة….!

 

اليومَ عسليُّ الملامح، وككلّ يومٍ تعبُرُ خماسينيّةَ رياحِهِ مِن فناء البيتِ إلى قوافي العواصفِ، تُشهرُ سياطَ الغبارِ العوراء مجْدَ ثورةٍ في رائحةِ براءةِ التكوين!

 

اليومَ طحلبيُّ الموجِ يضحكُ زبدُهُ، وككلِّ يومٍ تلمع  طفيليّاتُهُ الخريفيّةُ ضبابًا في عمْقِ السّكون، ويستحمّ دمع العصافير في نبضِ الاحتراق!

 

كطائرةٍ جنحتْ في فضاءٍ خرافيٍّ، سقطَ في ذوبانِ عنوانٍ لا يهدأ..

مغموسًا بنبيذِ عارٍ بهيٍّ انسلَّ مِن تحت إبطِ اللّيل إلى متحفِ الغياب، يستترُ بجليدِ نوايا مُحدّبة!

تدثّرَ بع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الوسط اليوم: شمال افريقيا.. وجهة للفنانين الغربيين

كتبها مرافئ ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 20:42 م

 

شمال افريقيا.. وجهة للفنانين الغربيين

 

الكاتب تونس-الوسط اليوم - بشرى بن فاطمة العياري

مجموعة نادرة من الصور الفوتوغرافية واللوحات الفنية عن منطقة المغرب العربي وشمال افريقيا عموما، لمستشرقين مكثوا بهذه المنطقة، يمتلكها تاجر اللوحات الفنية، الفنان اللبناني نعيم فرحات، تعود إلى أوائل القرن التاسع عشر إبان ظهور تيارات المستشرقين و تشعبها في كامل منطقة الشرق

حيث قادت أولا إلى نقل صورة هذه المنطقة إلى الغرب و ثانيا إلى التسرب فيها و مزيد تدعيم الحركات الإمبريالية الإستعمارية التي أدت إلى الإحتلال، فقد تفتحت أعين الرسامين الغربيين بقوة واندهاش لما شهدوه في شمال إفريقيا خاصة تونس- الجزائر- المغرب، وهم يبحثون عن مواضيع ومناظر وآفاق غير مكتشفة استلهموها في لوحات لاقت نجاحا كبيرا واهتماما عميقا بهذه المنطقة من الشرق، فكان الفرنسيون سباقين إلى استلهام المواضيع المتنوعة من بيئة المغرب العربي ولا غرابة في ذلك أن تحولت هذه المنطقة إلى مستعمرات فرنسية.

انتشرت صورة المغرب العربي بفضل أعمال الرسامين الفرنسيين في لندن وسويسرا والنمسا وألمانيا لتصبح تونس والجزائر والمغرب وجهة للفنانين الغربيين، الذين إهتموا بعدة مشاهد من خلال تصوير الدور الفاخرة، الزخرف والتزويق، الأنهج الضيقة، ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اجتماع تأسيسي لانشاء فرع لاتحاد المرأة الفلسطينية في رومانيا

كتبها مرافئ ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 11:17 ص

اجتماع تأسيسي لانشاء فرع لاتحاد المرأة الفلسطينية في رومانيا

بدعوة من سفارة دولة فلسطين في رومانيا , عقد لقاء للسيدات الفلسطينيات بهدف تأسيس فرع للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية , وبعد أن استمعت السيدات لكلمة الأخ أحمد عقل , سفير دولة فلسطين في رومانيا والتي أكد فيها على أهمية دور المرأة الفلسطينية عبر مسيرة الكفاح الطويلة للشعب الفلسطيني والى أهمية دور ايجابي للنساء الفلسطينيات في رومانيا لتعزيز قوة ووحدة الجالية الفلسطينية , جرى نقاش موسع حول امكانيات اقامة نشاطات ثقافية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



free counters

 

 

 

 

 

                               

 

                                          


التالي



المواد المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي المدونة


الرجاء ذكر المصدر عند نقل أيّة مادة منشورة في مرافئ