حوار مع الدكتور مراد الرماح محافظ مدينة القيروان ورئيس جمعية حماية المدينة

كتبها مرافئ ، في 17 يناير 2010 الساعة: 17:59 م

حوار مع الدكتور مراد الرماح محافظ مدينة القيروان ورئيس جمعية حماية المدينة

الكاتب عادل النقاطي

 

 

 


التقيت به في مقر وكالة إحياء التراث ومقر جمعية صيانة المدينة بمقام سيدي عبيد قرب باب الجلادين، هذا المقام ذو الطابع المورسكي والذي احتضن منذ ترميمه إدارة الجمعية والوكالة يدخل في سياق توظيف المعالم لمرام أخرى حديثة تتمثل خصوصا في احتضان الجمعيات والمقرات الثقافية، هذا المقر الذي أصبح خلية نحل للعمل المتواصل والمشاريع العديدة التي يشتغل عليها في نفس الوقت كمشروع سيدي عبادة وسيدي بن عيسى وغيرها.

س ـ كنتم قد أشرفتم على تنظيم معرض أنوار القيروان في باريس الذي أفتتح يوم 8 ديسمبر الفارط. فلو تحدثنا عنه؟

ج ـ هو معرض يعبّر عن الحضارة القيروانية ومدي إسهام القيروان في صقل الحضارة العربية الإسلامية، يقام في معهد العالم العربي بباريس الذي يعتبر بوابة ونافذة العالم العربي الإسلامي على فرنسا وأروبا، وهذا يًعتبر كسبا أولا لهذه المدينة المحتفلة بكونها عاصمة للثقافة الإسلامية وكان تتويجا للتظاهرة لأنّه يبيّن للأوربيين دور القيروان في الحضارة العربية الإسلامية ويظهر الوجه المستنير لهذه الحضارة من خلال الإنجازات القيروانية في مجال المخطوطات والخزف والتصوير التي تؤكّد أنّ الفكر الإسلامي فكر متفتّح ولم يكن منغلقا.

كذلك كانت فرصة يوم الافتتاح لحضور مكثف لأصدقاء تونس وكل مهتم بالحضارة العربية الإسلامية والذين عبّروا عن بهجتهم بالحضور وعن أهمية هذا التراث، وهي فرصة قدمها سيادة رئيس الجمهورية بأن جعل إسم القيروان يشعّ هكذا في مدينة النّور من خلال معرض أنوار القيروان.

س ـ كم كان عدد معروضات المعرض وفي ما تتمثل؟

ج ـ كان العدد تقريبا يتمثل في 150 تحفة أثريّة أهمها المخطوطات التي تغطي ألف سنة أي من القرن الثالث إلى القرن الثالث عشر هجري، ويكاد ينعدم وجود مكتبة في العالم الإسلامي تستطيع أن تجمع مختلف هذه الفترات، ففي بعض الدول كمصر يمكنك أن تجد بعض المصاحف في فترة متعلقة بالأيوبيين أو العثمانيين أو غير ذلك ولكن القيروان استطاعت أن تقدّم تراثها المكتوب وخاصة تراثها القرآني على امتداد أكثر من ألف سنة فيعتبر فرصة نادرة توفرت لها وحدها فقط دون أي مدينة أخرى.

إلى جانب ذلك عرضنا مجموعة من الأخشاب فالقيروان لديها أقم مجموعة أخشاب في العالم الإسلامي من خلال المنبر وهو أقدم منبر وصل إلينا في الإسلام وكذلك من خلال سقوف جامع عقبة بن نافع التي تعود إلى القرن الثالث حتى الثالث عشر، ثمّ هناك طاقية المحراب وهي أقدم طاقية في الإسلام ذات زخارف جميلة والأهم أنّ خشبها ثبت بعد ما قمنا بتحليله أنّه من شجرة تنبت حاليا بساحل العاج وهو ما يؤكد وجود علاقة تجارية كانت قائمة بين القيروان وبلاد ما وراء الصحراء في ذلك التاريخ، كذلك باب مقصورة المعز وهو أقدم باب خشبي وصل إلينا من الحضارة العربية الإسلامية، كما عرضنا مجموعة من الأواني الزجاجية والبرنزية إلى جانب بعض اللقى الأثرية من صبرة المنصورية منها تماثيل آدمية تبيّن أنّ الفكر الإسلامي في ذلك التاريخ في القرن الرابع في العهد الصنهاجي كان فكرا منفتحا وغير منغلق كما يدعي بعضهم أنّه كان يمنع التصوير والنحت وهو غير صحيح فابن رشيق أشار إلى المصوّرين في كتابه.

س ـ في حديثك عن المعرض ذكرت صبرة المنصورية، هذه المنطقة الأثرية الشاسعة، فما هي خططكم كمحافظ للمدينة للتنقيب فيها والاهتمام بها؟

ج ـ الحقيقة صبرة المنصورية معضلة كبرى بالنسبة لمشروع صيانة مدينة

القيروان ولعلّه المجال الذي لم نوفّق فيه كامل التوفيق لأنّه فعلا هناك تراكمات تمت في هذا الموقع الأثري، فرغم أنه في مثال التهيئة يشار إليه كمنطقة خضراء ذات صبغة أثرية، ورغم أنّ صبرة المنصوريّة يوجد تحتها إحدى العواصم الإسلامية فهي كانت عاصمة الخلافة الفاطمية وكانت من أجمل المدن ولا شكّ أن الحفريات التي ستقام هن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“رمزيّة الزيتونة في الأمثال والحكم والأساطير والفنون” في مهرجان الزيتونة

كتبها مرافئ ، في 15 ديسمبر 2009 الساعة: 16:08 م

"رمزيّة الزيتونة في الأمثال والحكم والأساطير والفنون" في مهرجان الزيتونة

تونس –صالح سويسي 

 

تنطلق الدورة التاسعة والعشرون من المهرجان الدولي للزيتونة بالقلعة الكبرى في الساحل التونسي، يوم 18 ديسمبر الجاري لتتواصل إلى غاية يوم 26 من نفس الشهر، وتشهد الدورة الجديدة كالعادة عددا من الفعاليات الفكرية والفنية والفرجويّة والسياحية والفلاحية. حيث سيكون الإفتتاح بيوم سياحي يتضمن مسابقات وعروض فلكلورية وانتخاب ملكة جمال اليوم السياحي وذلك بإحدى الضيعات الفلاحية وفي المساء عرض للفرقة الوطنية للفنون الشعبية بدار الثقافة. في صباح اليوم الثاني للمهرجان  تبدأ جلسات الندوة الفكرية التي تحمل عنوان "رمزيّة الزيتونة في الأمثال والحكم والأساطير والفنون" دراسة أنتروبولوجية وتاريخية بمشاركة الأساتذة محمد حسين فنطر، أحمد الورداني من تونس، الشارف عبد الكريم من ليبيا، عبد الجبار النعيمي من العراق، ياسين فاعور من سوريا وسيترأس هذه الجلسات السيدان فرج شوشان وتوفيق بن عامر، وتحتضن الندوة دار التجمّع بالمكان. وينطلق أيضا وفي نفس اليوم المعرض الجماعي للفن التشكيلي للفنانين سامي بن عامر والمنجي معتوق ومحمد زواري والنحات صالح بن عمر بدار الثقافة، فيما يتمّ تقديم عرض إنتاج مسرحي خاص بالمهرجان بعنوان "جذور وفروع" من إخراج الفنان كمال العلاوي وإنتاج جمعية الإشراق المسرحي بالقلعة الكبرى، في المساء عرض تنشيطي لعمّي رضوان وفي السهرة عرض موسيقي للفنان زياد غرسة. يوم 21 ديسمبر يتضمن عرضا مسرحيا صباحيا للأطفال بعنوان "أنيس الجليس" لجمعية الإشراق المسرحي وفي السهرة عرض مسرحية "جيبولو بوه" لإكرام عزوز وإنتاج مسرح المرايا. يوم 22 ديسمبر وفي التاسعة صبا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وادي غزة…والجريمة المستمرة بحق الإنسان والبيئة

كتبها مرافئ ، في 15 ديسمبر 2009 الساعة: 15:58 م

وادي غزة…والجريمة المستمرة بحق الإنسان والبيئة

تقرير خاص_قطاع غزة_محمد عثمان   

 

ما أن تحط بقدميك أو بعجلات عربتك على جسر وادي غزة الواقع تماما على شاطئ  بحر منطقة وسط قطاع غزة والمتصل به أيضا حتى تكاد تشعر بنفسك تريد الطيران بسرعة فائقة بحيث لا يتعدى وجودك في تلك المنطقة ثانية واحدة على أكثر تقدير, ليس من أجل إحساس جميل قد تشعر به عند مرورك على هذا الجسر الذي يتسرب من تحته الوادي ليصب في البحر وإنما بسبب إحساس سيتملكك على الفور وهو الغثيان و الرغبة في التقيؤ بسبب تلك الرائحة الكريهة التي غزت أنفك بشكل مفاجئ لأن ما يجري في شريان ذلك الوادي إنما هي مياه عادمة من الصرف الصحي ذات الرائحة والشكل الكريهين للغاية قطعا معهما مسلسل متعتك مع شاطئ البحر الذي يضيف رونقا جذابا لساحل قطاع غزة رغم ما تسكنه من آلام.

فمن المسئول عن مشكلة وادي غزة في تحويله من محمية طبيعية إلى مستنقع يمتد نحو تسعة كيلومترات داخل قطاع غزة؟ وماهي آثاره الصحية والبيئية؟ وماذا فعل المسئول الفلسطيني المختص بهذا المجال لإنهائه وإنهاء معاناة ومأساة الإنسان والبيئة الفلسطينية؟


الخيط الأول للجريمة..

لكل جريمة معالم وخيط أولا نبدأ منهما لننتهي إلى الحقيقة, وقد بدأنا في البحث عنها من الوادي نفسه وتاريخه وأهميته, فوادي غزة كما يقول الأستاذ منذر سالم مدير حماية البيئة في سلطة جودة البيئة في مدينة غزة " يعتبر وادي غزة أحد أهم المعالم الطبيعية الرئيسية في قطاع غزة، وهو من أطول وديان فلسطين, إذ ينبع من جبال الخليل وتحديدا من قرية السموع في مدينة الخليل، وانحداره العام من الشرق إلى الغرب ويمر ببئر السبع ويصب في البحر المتوسط في ساحل غزة، يبلغ طول وادي غزة من المنبع للمصب حوالي (160 كم)، وطوله داخل قطاع غزة حوالي (9 كم)، يبلغ ارتفاع أرض الوادي عند الحدود الشرقية حوالي (80 م) ويصل إلى نقطة الصفر عند المصب في البحر المتوسط "

وادي غزة داخل حدود قطاع غزة ينقسم كما تابعناه من خلال هذا التحقيق إلى مجموعة من المناطق التي تمتد من السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948م(إسرائيل) حتى مصبه في بحر غزة, المنطقة الأولى للمجرى تمتد من النقطة الأولى له عند السياج الفاصل لقطاع غزة وحتى جسر وادي غزة الشرقي, والثانية تمتد منه حتى جسر وادي غزة الواقع على شارع صلاح الدين, والثالثة منه حتى جسر وادي غزة القديم (المصري), والرابعة منه حتى منطقة محطة توليد الكهرباء, والخامسة منها حتى مدخل منطقة المغراقة, والسادسة منها حتى منطقة منتزه وادي غزة سابقا, والسابعة منها حتى جسر المشاة (منطقة أبو مدين), والثامنة منه حتى جسر وادي غزة (الطريق الساحلي), والتاسعة منه حتى شاطئ البحر (مصب الوادي), وجميع هذه المناطق لمجرى وادي غزة  الممتدة داخل حدود قطاع غزة والتي تطل بكل مساحتها على كافة المناطق التي تتبع  البلديات الخمسة في منطقة الوسطى بقطاع (بلدية وادي غزة والبريج والنصيرات والمغراقة والزهراء)  لا تصلح للاقتراب منها حتى لما رصدناه بها من انتهاكات لحرمة الوادي من ردم وتضييق لمجراه ورمي للمخلفات الصلبة والردم فيه والمياه العادمة غير المعالجة نهائيا التي تجري في عروقه وجثث حيوانات نافقة ما أدى إلى تكاثر حشرات كالبعوض وتلوث المياه الجوفية.


المياه العادمة بالوادي..لماذا؟!!

ما أن تحاول دراسة أو ملاحقة قضية أو مشكلة معينة في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل عام حتى تجد أن الاحتلال هو سببا مباشرا في نشأتها, وهذا ليس تماشيا مع مقولة "تعليق كل شئ على شماعة الاحتلال" كما سوف يقول البعض وإنما هو واقعا حقيقيا, أقامت دولة الاحتلال عددا من السدود والخزانات المائية على تلك الأودية المتفرعة من وادي غزة مما تسبب في انحسار المياه وعدم جريانها في مجراها الطبيعي داخل منطقة قطاع غزة , وفي السبب الرئيسي لمشكلة لتحويل وادي غزة إلى مكبا للنفايات ونهرا للمياه العادمة غير المعالجة تماما يقول المهندس فريد عاشور من مصلحة مياه بلديات الساحل الجسم غير الحكومي لإدارة المياه والصرف الصحي في قطاع غزة " منذ فترة طويلة أغلق الاحتلال الإسرائيلي وادي غزة ومنع تدفق المياه عبره إلى قطاع غزة وأقام السدود لهذا الغرض عند الحدود الفاصلة بين أراضي ال48 المحاذية للقطاع وبين قطاع غزة نفسه, ومنذ ذلك الحين أغلق تماما, وإذا ما جاءت فيضانات وكميات أمطار كبيرة فهذا سيؤدي إلى غرق الأراضي الزراعية على جانبي الوادي"

لكن هل الواقع السيئ يكون بالنسبة للمسئول فرضا يجب آن يستسلم له ويتماشى معه دون تغيير فيه؟ هذا السؤال قمت بطرحه على الأستاذ محمد أبو اشكيان رئيس بلدية النصيرات فأجاب " الاحتلال هو السبب ووادي غزة هو واقع ولا نستطيع تغييره بشكل كبير" من المحتمل جدا أن الجواب جاء بهذه الصيغة نظرا لفقدان التخصص وليس لفقدان الاهتمام حتى لا نظلم شخص رئيس البلدية.

لعل الجواب يأتي من المهندس فريد عاشور من مصلحة مياه بلديات الساحل حيث يقول " التلوث في الوادي من الخمس بلديات التي تقع في منطقة الوسطى والتي تطل عليه وهي بلدية وادي غزة والبريج والنصيرات والمغراقة والزهراء, فالكل يعتبره مكبا ولا أحد يحكم الوادي أي البلديات وهو ما خلق مشكلة حقيقية "

الواقع السيئ ورغم انه من صناعة الاحتلال الإسرائيلي من خلال بنائه لتلك السدود على حدود قطاع غزة لمنع مياه وادي غزة لدخول القطاع منذ سنين إلا أن هذا الواقع جعل المواطنين والمسئولين عن البيئة الفلسطينية يتعاملون معه بشكل سيئ أيضا ما أدى  خلق مجموعة من المشاكل التي شوهت الوادي وامتدت يدها إلى مجالات أخرى كان ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليوم وغدا في دبي: بدء فعاليات مؤتمر الاتصالات الخليوية في الشرق الأوسط

كتبها مرافئ ، في 7 ديسمبر 2009 الساعة: 11:44 ص

اليوم وغدا في دبي: بدء فعاليات مؤتمر الاتصالات الخليوية في الشرق الأوسط

الوسط اليوم- دبي

 

 

تبدأ اليوم الاثنين في دبي، فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي ال14 للاتصالات الخليوية بنظام جي إس إم في الشرق الأوسط GSM>3G MIDDLE EAST –"القمة العالمية لاتصالات الشرق الأوسط"- والتي تنظمها مؤسسة إنفورما تليكومز آند ميديا يومي 7 و8 ديسمبر/كانون الأول 2009 بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.


يشارك في المؤتمر الذي يعد الأكبر من نوعه على مستوي الشرق الأوسط، أكثر من 2500 من القيادات وصانعي القرار في قطاع الاتصالات بالمنطقة والعالم حيث يناقشون الاستراتيجيات المستقبلية التي ستساهم في رسم مستقبل خدمات الاتصالات والاستثمارات في هذا القطاع على مستوي العالم العربي. ويقام على هامش المؤتمر معرض مكون من أكثر من 120 جناحا تضم أحدث التكنولوجيات والخدمات التي تقدمها أبرز الشركات في المنطقة والعالم.

وقد صرحت السيدة/ كارولين بروديريك، مدير إدارة المؤتمرات بالشرق الأوسط في شركة انفورما تليكومز آند ميديا قائلا: "إننا  نشعر بالسعادة من العدد الكبير من الشركات التي نجحنا في دعوتها للمشاركة في المؤتمر. ونحن نعتقد أن الإمكانيات الكامنة في صناعة الاتصالات والحجم العام لمؤتمر هذا العام قد ساهما في هذا الاهتمام. إننا نشهد إقبالا غير مسبوق من رؤساء شركات الاتصالات وكبار المسئولين في هذا القطاع نحو المشاركة بفعالية في تبادل الخبرات وفرص الاستثمار المشترك مع نظرائهم على مستوى العالم."


ويبدأ المؤتمر ب"القمة العالمية لاتصالات الشرق الأوسط" تليها مناقشات حول تطور التكنولوجي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فن الملصقـات: فن تجـاوز القضيّة و طرح سؤال الهويّـة

كتبها مرافئ ، في 7 ديسمبر 2009 الساعة: 11:33 ص

فن الملصقـات: فن تجـاوز القضيّة و طرح سؤال الهويّـة

 بشرى بن فاطمة -الوسط اليوم  

 

"قد لا نموت بالشّيخوخة و إنما بالنسيان" هذا ما عبّر عنه الكاتب غبريال غارسيا ماركيز، لأن النسيان يجمّد الذاكرة و يبلّد المشاعر فيجعل الإنفعالات سلبيّة و يتحوّل إلى نقمة، فالنّسيان لا يجب أن يطال الهويّة و التّاريخ و القضايا الإنسانيّة و الفن الخالد، مهما تتالت السنين لأنها  النّابعة من الوجدان و المطبوعة في الذّاكرة الموروثة، و إذا كان جيل الأمس إلتجأ إلى النّسيان و جيل اليوم يتناسى فالذّنب ليس القضيّة بل المدافعين "فإذا كنا مدافعين فاشلين عن القضيّة فالأجدر بنا أن نغيّر المدافعين لا أن نغيّر القضيّة" (غسّان كنفاني)، فالقضيّة تعقّدت بعد أن كانت قضيّة صارت قضايا، فلسطين لاتزال تعاني الإحتلال و الإغتصاب و داخل الإحتلال، إحتلال فغزّة محاصرة، و العراق محتل و لبنان تعرّض مرّة أخرى للعدوان و الإنتفاضة الأولى لحقتها ثانية و التّاريخ يزداد قتامة

و الجغرافيا تزداد إيلاما، و المدافعون مستهلكون متفرّجون نائمون منوّمون غارقون في البحث عن القوت اليومي بينما " عالم الآثار مشغول بتحليل الحجارة إنه يبحث عن عينيه في ردم الأساطير كي يثبت أني عابر في الدّرب لا عينين لي لا إسم في سفر الحضارة و أنا أجمع أشجاري على مهلي

و عن حبي أغني" (محمود درويش)، فأين صارت القضيّة و أين صار المدافعون؟

يقف حنظلة في حيرة ينظر إلى الأرض و يمزج الألم بالأمل يحمل الحجر و الكوفيّة معلنا ثباته على القضيّة قافزا إلى الورق و الملصق برؤية فنيّة ليؤسّس مدرسة إنسانيّة على النّسيان و التّزوير عصيّة، تلك غاية فن الملصق أن يصل إلى العين و القلب و العقل فيطبع بأسلوب فني جمالي راق متحديا مرارة و قسوة الإحتلال و الإغتصاب و الظّلم، هذا هو الفن الذي آمن به كثيرون و دفعوا حياتهم في سبيله و اتّخذوه سلاحا ناجعا في سنوات الثّورة و النضال، فهو الذّاكرة البصريّة الفلسطينيّة و العربيّة التي اخترقت ببساطتها الوجدان لتعبّر عن الحريّة و شرعيّة المقاومة، فالملصق إنعكاس حضاري و سياسي للكفاح و الصّمود، و دوره لا ينتهي و لا ينتفي بمرور الزّمن

و انطفاء بريق الثّورة و هوالأمر الذي تبناه "متحف فرحات للأعمال الإنسانيّة" باقتناء 254 ملصقا فنّيا أصليا ليكون توثيقا نادرا و هويّة لا يستطيع أي كيان انتزاعها.

" لا يمكن لفن الملصقات الذي شهد ذروة انتشاره و إقناعه و تحفيزه منذ سنة 1965 في منطقة الشّرق الأوسط و فلسطين خصوصا، أن يصبح و بكل بساطة فنا أخرس و مجرّد ذكرى باردة.." كانت هذه كلمات نعيم فرحات بكل حماس و تأثر بالغ بعد إنتهاء معرض "ملصق و قضيّة" الذي نضّمته وزارة الثّقافة اللّبنانيّة بمقرّ منظّمة اليونسكو بمناسبة الإحتفال بالقدس عاصمة الثقافة العربية فرغم أهميّة الملصقات و أهميّة القضيّة كان للمعرض  ثغرات عمّقت الأوجاع و كثّفت التسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جديد الدراما العربية”رجال مطلوبون” عمل عربي مشترك بنكهة مكسيكية

كتبها مرافئ ، في 3 ديسمبر 2009 الساعة: 10:50 ص

جديد الدراما العربية"رجال مطلوبون" عمل عربي مشترك بنكهة مكسيكية

الوسط اليوم  

 

يبدو أن شهية المنتجين وكذلك المخرجين والممثلين  قد انفتحت بشكل كبير على الأعمال  العربية المشتركة في مجال الدارما والسينما أيضا، وهو ما تؤكده عدة عوامل حيث تزايد عدد  الأعمال الدرامية المشتركة في السنوات الأخيرة وباتت تمثّل شكلا جديدا من التعاون العربي العربي، هذا إلى جانب استعانة الدراما المصرية بعدد من الوجوه التمثيلية العربية وخاصة من سوريا بشكل واضح من خلال مشاركات نجوم مثل أيمن زيدان وباسم ياخور وجمانة مراد وغيرهم، كما كان لعديد الوجوه التونسية تواجد في عديد الأعمال كدرة وآمال علوان التي شاركت مع نور الشريف في أحد مسلسل "ما تخافوش" وفريال يوسف  وأخيرا محمد علي بن جمعة الذي شارك مؤخرا في شريط سينمائي إلى جانب أحمد السقا. من جديد انطلقت تجربة أخرى في هذا السياق من خلال مسلسل جديد يتواصل على أكثر من تسعين حلقة ويتمّ تصويره في دبي، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الممثل مراد كرّوت لـ “الوسط اليوم”:أطفالنا في حاجة إلى مسلسلات علمية في التلفزيون أكثر من الضحك

كتبها مرافئ ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 10:29 ص

الممثل مراد كرّوت لـ "الوسط اليوم":أطفالنا في حاجة إلى مسلسلات علمية في التلفزيون أكثر من الضحك

 

 

 

أشعر بألم كبير لتجاهلي في مائوية المسرح التونسي بعد مسيرة نصف قرن

 

أطفالنا في حاجة إلى سلسلات علمية في التلفزيون أكثر من الضحك

 

أرجو أن تتبنّى وزارة  الثقافة والمحافظة على التراث مشروعي القادم

 

 

التقاه في تونس: صالح سويسي

 

للحديث مع مراد كرّوت متعة لا يدركها إلاّ من جالسه وتحدث غلأيه، فالحديث معه ذو شجون وفنون ويتشعب إلى محاور عدة تصب كلها في مجال التمثيل والإبداع المسرحي والتلفزيوني. إذ لا يخفي هذا الفنان الذي وهب أكثر من نصف قرن من عمره للمسرح ألمه وخزنه من التجاهل والنسيان. مراد كروت قدم للمسرح التونسي ما يزيد عن 60 عملا بين اخراج وإنتاج وتمثيل و51 مسرحية كممثل إلى جانب عديد الأعمال التفزيونية التي بلغت 12 عملا دراميا في أدوار ترواحت من حيث الحجم، لكنها عكست بشكل ما قيمة الرجل الفنيّة وإمكانياته التمثيليّة العالية، بالإضافة لمشاركاته السينمائية في عدد من الأفلام الأجنبية مع كبار الممثلين والممثلات وبعض الأفلام القصيرة التونسية. هذا الفنان له رؤيته الخاصة وتصوره للعمل المسرحي وقد سعى لتجسيد ذلك على الخشبة في غير عمل.. كان واحدا ممّن طوروا المسرح المدرسي وكوّن أجيالا ووجوها شابة عديدة. في لقائنا معه تحدث كروت عن تجربته ومسيرته الطويلة مع الفن الرابع وتحدث عن مائوية المسرح التونسي التي لم يحتفل بها ولا يدري عنها شيئا وتحدث عن التلفزيون والسينما والأطفال…

 

 

ونحن نعبش على وقع مائوية المسرح التونسي، كيف عشت أنت هذا الحدث؟

 

شخصيا لم أحتفل بمائوية المسرح التونسي بأي شكل من الأشكال، لأنني بكل بساطة وكأنني أعيش في كوكب آخر، لا صلة لي بما يحدث ولا بمن خطط أو برمج أو حتى بمن اختار أسلوب وطريقة الاحتفاليّة. أوّلا أقول أنّ ما يؤلمني فعلا هو أننا عندما نحتفل لابد أن نعود إلى الماضي القريب والبعيد ونتذكر كل رجالات المسرح، ما رأيك لو قلت لك أنني ساهمت في مسيرة المسرح التونسي لنصف قرن ومع ذلك أشعر أنني غريب عن أهلي في هذا العالم الذي هو كل حيات، فهناك تجاهل كبير نحوي ونحو مسيرتي، فلا دعوة لحضور هذا التظاهرة أو تلك. ولا تكريم ولا دعوة للتعريف ولو بقسط بسيط من مسيرتي وتجربتي أو إثراء بعض الجلسات الفكرية والفنيّة التي تعقد في أماكن عديدة وهذا الأمر انسحب على كلّ الإدارات السابقة واللاحقة في صلب وزارة الثقافة والمحافظة على التراث.

 

 

بما في ذلك أيام قرطاج المسرحية؟

 

طبعا، لا إداراتها السابقة ولا إدارتها الحالية برئاسة محمد إدريس، حيث لم تفكر في دعوتي ولو في دورة واحدة لتكريمي وتكريم مسيرة خمسين عاما، ولا حتى كضيف لحضور الفعاليات والعروض. بينما أرى وأشاهد عديد الوجوه تسجل حضورها بقوة في كل الدورات ولا تحمل نفس تاريخي وتجربتي. أنا لا ألح على حضور أي دورة ولكن فقط أريد التفاتة لمن هم مقلي ممّن كرسوا حياتهم لخدمة المسرح التونسي على جميع الأصعدة إنتاجا وكتابة وإخراجا وتمثيلا  وتأطيرا لجيل كامل وعدد من الممثلين الشبّان، وكمساهم أيضا في تطوير المسرح المدرسي منذ بداياته الذي كان أساس وجود هذه الأسماء وغيرها.

 

 

وما الذي يؤلمك فعلا الآن؟

 

إنّ ما يؤلمني جدا ويشغلني هو وجودي في الظلّ وكأن هناك من يكرس تجاهلي ونسياني، رغم أنّ سيادة الرئيس أعطى الإبداع والمبدعين المكانة التي تليق بهم وأوصى بالعناية بالمبدع ورعايته، إلاّ أنه يحز في نفسي تجاهل مسيرة نصف قرن من النضال في المسرح ونحن نحتفل بهذا القطاع الذي هو جزء أساسي في حياتي بل هو الجزء الأهمّ فيها، لأنني نذرت كلّ حياتي للمسرح واخترت مصيري، وفي هذا السياق استحضر ما قاله عمر الخيّام في رباعياته: لبست ثوب العيش لم أُستشر… وكأني تمردت على هذا القدر فاخترت تلقائيّا حياة أخرى تستجيب لمطامحي لا لأطماعي ألا وهي المسرح..

 

 

وتلفزبونيا يبدو أنك محظوظ نسبيّا؟

 

صحيح، تلفزيونيّا يبدو الأمر أفضل، إلى حد الآن على الأقل، إذ كنت أكثر حظّا من غيري، إلاّ أنني أشعر أنه حظ غير كامل بالاعتماد على الأدوار الصغيرة التي قدمتها. ومازلت أنتظر أنا أنال حظّي كاملا لتقديم أدوار تبرز ما كان ومايزال كامنا في داخلي، أتمنّى أن أقوم في يوم ما بدور يبرز بصفة جليّة ما معناه ان تكون ممثّلا تلفزيّا أو سينمائيّا.

 

 

ألا ترى أنّ بعدك عن العاصمة يشكل أحد أسباب بعدك عن الأضواء؟

 

هو كلام صحيح ولكن هذه القاعدة أصبحت في ارشف الماضي لأن الأعمال التلفزيونية الأخيرة أفرزت لنا عدة عناصر ووجوه واعدة وتحمل قيما كبيرة إلى جانب مجموعة كبيرة من الشبّان وليس كلّهم من المقيمين في العاصمة. ولكن بنسبة كبيرة وجودي في مدينة سوسة التي أحببتها كثيرا وعشت فيها ما يزيد عن خمس وأربعين عاما كان سببا غير مباشر لعدم ظهوري كما ينبغي وإعطائي ربما إضافات أخرى في مسيرتي.

 

 

ولكن اقتصار الأعمال التلفزيونية على شهر رمضان لا يتيح فرصة كبيرة أمام الممثّل؟

 

هذا أكيد وأنا كغيري أطالب بتكثيف الأعمال التلفزيونية خاصة وأن الموارد المالية للتلفزة التونسية كثيرة ومحترمة تتأتى من الإشهارات والإعلانات والتونسي بتابعها باهتمام كبيرالتي ترافق الأعمال الدرامية بما يوفر مبالغ بمكن استغلال جزء منها لإنتاج أكثر من عملين أو ثلاث في السنة وبالتالي المساهمة في تطوير الدراما التونسية. ثمّ إنّ السيناريوات موجودة ومتوفرة بأعداد كافية في رفوف الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصوص مترجمة /مرايا للشاعرة ايمان عمارة /ترجمتها للفرنسية ابتسام ساسي

كتبها مرافئ ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 09:54 ص

نصوص مترجمة /مرايا للشاعرة ايمان عمارة /ترجمتها للفرنسية ابتسام ساسي

 

بهذا النص المترجم ندخل في "الوسط اليوم" مرحلة أخرى للإسهام في تقديم النص الأدبي العربي للآخر بلغته، والبداية ستكون مع المترجمة التونسية ابتسام ساسي التي تمارس ترجمة الشعر العربي إلى الفرنسية. وفي انتظار مبادرات أصدقاء "الوسط اليوم" من المترجمين العرب أو الكتّاب الذين لديهم نصوص مترجمة لنشرها هنا من أجل مزيد التعريف بأدبنا العربي المعاصر..

قصيدة "مرايا"

الشاعرة إيمان عمارة

ترجمتها إلى الفرنسية ابتسام ساسي

 

ابتسام ساسي

ابتسام ساسي

Miroirs

Le voile de l’univers est si rétréci

Moi qui s’étend de la source

Jusqu’à l’embouchure

Comment alors traverser les douloureuses blessures de mes bracelets

Et de mes boucles qui pendent sadiquement dans mon sang

Tel le bouillonnement de la féminité

Dans les miroirs ?

Depuis que les mariées pucelles de l’aurore m’ont reniée

Je me recherche

Dans le babillage d’un enfant

Qui brise le corps des mots

Sans succès

Dans la dispersion des premières gouttes de sueur

Des pores de la mer…

Sa voix veloutée m’emporte

Vers les cités du rêve antique

Je l’aperçois plus belle

Je cours vers moi

Je me rassemble un peu de moi

Un peu d’elle

Mais nous nous éparpillons chaque fois que les doigts de mon compagnon agitent mes ramures

Hiver 1998

Traduction Ibtissem Sassi

 

الشاعرة إيمان عمارة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حفل توقيع الموسوعة الكبرى للشعراء العرب في جزئها الأول بمدينة فاس المغربية

كتبها مرافئ ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 18:50 م

حفل توقيع الموسوعة الكبرى للشعراء العرب في جزئها الأول بمدينة فاس المغربية

الكاتب الوسط اليوم – فاس – المغرب

 

يقام يوم السبت القادم الموافق 5 ديسمبر/كانون الأول المقبل في تمام الساعة الرابعة بالقاعة الكبرى لعمالة فاس في مدينة فاس المغربية حفل توقيع موسوعة الألف شاعر عربي في جزئها الأول التي ترعاها الشيخة أسماء بنت صقر القاسمي ويشارك فيها ثلة من الشعراء العرب هم :

أحمد فضل شبلول من مصر

مصطفى حمزة من سوريا

د . ناصر لوحيشي من الجزائر

علي الدرورة من السعودية

عقيل اللواتي من سلطنة عمان

خديجة ماء العينين من المغرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمَ لا يبادر مبارك وبوتفليقة بإصدار بيان مشترك لوقف النزيف؟

كتبها مرافئ ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 17:20 م

لمَ لا يبادر مبارك وبوتفليقة بإصدار بيان مشترك لوقف النزيف؟

مرافئ الوسط اليوم / يكتبها: صالح سويسي  

كاريكاتير الوسط اليوم للفنان عصام ا�مد

كاريكاتير الوسط اليوم للفنان عصام احمد

يبدو أن "الأزمة" بين مصر والجزائر ستشهد منعرجات أخرى أكثر خطورة إن لم تتضافر الجهود العربية لاحتوائها، وطيّ صفحة سوداء في تاريخ الشعبين والأمة بشكل عام قبل مزيد من التوتر في علاقة البلدين الشقيقين. ونتساءل باستغراب لمَ لمْ تعمل أيّ من الدول العربية أوالإسلامية إلى الآن على فض المشكل المشترك بين مصر والجزائر؟ وحتى الجامعة العربية تبدو تدخلاتها محتشمة جدا إن وجدت. فهل أن المسألة لا تتطلب تدخلا عاجلا؟ أم أن الجميع ينتظر إعلان الحرب من هذا الجانب أو الآخر حتى تتضافر جهود -الإخوة العرب- لدرء الصدع وإعادة المياه إلى مجاريها النظيفة؟

إنّ ما اصطلح اليوم على تسميته "أزمة مصرية جزائرية" ما هي إلاّ محاولة جديدة لبثّ التفرقة بين الأشقاء، وليس غريبا أن نعايش يوميّا ما يمكن تسميته قتل روح التقارب والتآلف بين أنباء الأمة الواحدة -ولو أنّ نجل الرئيس المصري قد حسم الأمر تقريبا بإعلانه نهاية العروبة-

لن نضيف جديدا إذا قلنا إنّ "أطرافا خفيّة" يعرفها الجميع، هي من كانت وراء هذه الكارثة الأخلاقية، عودوا فقط إلى صفحات "الفيس بوك" وتابعوا التعليقات التي انتشرت قبل المقابلة الأولى بأسبوعين ولاح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



free counters

 

 

 

 

 

                               

 

                                          


التالي



المواد المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي المدونة


الرجاء ذكر المصدر عند نقل أيّة مادة منشورة في مرافئ