شيرين تختتم حفلاتها في تونس بعرض ناجح

تضافرت كل الأشياء التي ستوفر النجاح، هذا ما كان واضحا قبل بداية عرض الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب على ركح مهرجان المنستير الدولي. كل شيء كان يوحي بسهرة ناجحة، التنظيم المحكم والصفوف الطويلة التي كانت تنتظر دخول العرض.. ومع ذلك كان لابد أن تتأخر شيرين رغم ما وفرته هيئة المهرجان من أسباب النجاح. لماذا تأخرت إذن؟ مدير أعمالها أجابنا أنه بسبب حادث مرور في الطريق السريعة الرابطة بين تونس وسوسة !!! نعم حادث مرور أخر شيرين عن جمهور المنستير. هيئة المهرجان وفرت أجود معدات صوتية في تونس وهو ما أكده مدير المهرجان لكنّ شيرين تذمّرت وتضايقت من «رداءة الصوت»؟؟؟ رغم أن الصوت كان واضحا وواصلا إلى أقصى أطراف الملعب بل إنّ الأحياء القريبة كانت تستمع إلى الحفل بشكل جيد !!! إذن كانت سهرة السبت الماضي في إطار الدورة الثامنة والعشرين لمهرجان المنستير الدولي مع الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب التي تغنّي لثاني مرة في هذا المهرجان الدولي، وصلت إلى ملعب مصطفى بن جنات في حدود العاشرة و45 دقيقة لتنطلق في الغناء بعد خمس دقائق بأغنية «لا جية أقولك». وضمت المجموعة الموسيقية التي صاحبتها عشرة عازفين وأربعة مرددين. حفل شيرين كان نجاحا جماهيريا بشكل لافت حيث تدفق الآلاف منذ ساعات المساء الأولى على أبواب الملعب البلدي الذي يحتضن عادة العروض الكبرى لمهرجان المنستير الدولي. أعداد غفيرة إذن شدت الرحال لمواكبة عرض الفنانة المصرية التي قدمت أكثر من عرض في مهرجاناتنا الصيفية ختمتها بسهرة المنستير. رغم أنّ كان الحفل ناجحا جماهيريا وتنظيميّا إلاّ أن شيرين تعللت في أكثر من مرة برداءة الصوت وحملت الأجهزة الصوتية تعبها وإجهادها بعد الحفلات التي قدمتها بشكل مسترسل، وهذا ما لم يكن حقيقيّا ذلك أن الجمهور كان مستمتعا بكلّ أغنية خاصة وأن الأجهزة التي يعتمدها المهرجان تعتبر الأجود في تونس ولم يسبق أن اشتكى أيّ من الفنانين الذين اعتلوا ركح المهرجان من نوعية الصوت. شيرين ربما أرادت بذلك سحب البساط من الجمهور ومن هيئة المهرجان حتى لا يلومها أحد على تأخرها وكذلك لإخفاء إرهاقها بعد ماراطون الحفلات والاهم من هذا كله خوفها من جمهور المنستير حيث يبدو أنها لم تتوقع كل هذه الأعداد التي شدت الرحال من كل المنستير والجهات المجاورة كسوسة والمهدية والقيروان. ومع ذلك فقد غنّت عددا كبيرا من أغانيها من بينها «كثير بتعشق» و«أنا في الغرام» و«لو كنت تسبني» و«لما أنت قادر» و«بحبك أوي» و«ماتفرحش»، كما غنّت «بطمنك» التي أعادتها تحت إلحاح الجمهور. وواصلت شيرين تقديم أغانيها مثل «أنا مش بتاعت الكلام ده» و»كنت بقول» و«ما فيش مرة» التي لاقت أيضا تفاعلا كبيرا من الحاضرين. الحفل تواصل لأكثر من ساعة ونصف الساعة وقد عبر عدد كبير من الحاضرين عن سعادتهم بحضور العرض والتقاء مطربتهم المفضلة والاستماع إليها بشكل مباشر وقد تجلّى ذلك في صيحات المعجبين وترديد كل أغانيها معها. وتتواصل فعاليات المهرجان مع عديد العروض الأخرى المبرمجة من مسرح وموسيقى من ذلك عرض الفنان نور شيبة الذي التأم بقصر الرباط يوم الثلاثاء وعرض الفنانة أمينة فاخت الذي ينتظره جمهور المهرجان يوم 2 أوت المقبل وعرض الفنان اللبناني فارس كرم يوم 7 أوت وكذلك عرض «سعدون 28» يوم 12 أوت والعرض الثاني لـ «مدام كنزة» يوم 9 أوت بعد أن استقطب العرض الأول أكثر من أربعة آلاف متفرج.


















