حنا مينا..هل هي نهاية الرجل الشجاع؟؟/ بقلم عطا مناع
الوسط اليوم / عطا مناع

نشرت صحيفة تشرين السورية الحكومية إعلانا جاء فيه: لأسباب خاصة أرغب في بيع التحف الأثرية التي أملكها، وبالسعر الملائم، العنوان برزة مسبق الصنع- المرحلة الرابعة على اليمين- خزان الكهرباء مباشرة- بناء 47 الطابق الأول حنا مينا 25/10/2009.
نفس الصحيفة كانت نشرت بتاريخ 18/8/2008 وصية الروائي السوري المعروف حنا مينا والتي قال فيها: لقد عمرت طويلا حتى صرت أخشى ألا أموت، بعد أن شبعت من ألدنيا، وقال………
لقد كنت سعيداً في حياتي، فمنذ أبصرت عيناي النور، وأنا منذور للشقاء، وفي قلب الشقاء حاربت الشقاء وانتصرت علية.
جاء في وصية حنا مينا أنة لا يرغب أن يذاع خبر موته في أية وسيله إعلامية، وقال لقد كنت بسيطا في حياتي، وارغب أن أكون بسيطا في مماتي.
لا جنازة ولا لباس أسود ولا حفله تأبين فالذي سيقال في موتي سمعته في حياتي،هذه التأبين منكرة، منفرة، مسيئة ، يحملني لأي قبر أربعة أشخاص مأجورين من دائرة دفن الموتى، وبعد إهالة التراب علي ينفض الجميع ويعودون إلى بيوتهم فقد انتهى الحفل……………………………..
كل ما سبق تناقلتة الصحف والمواقع الالكترونية عن رجل وهب حياته للهدف الذي وضعة نصب عينية، هو صاحب رواية نهاية رجل شجاع، هو حنا مينا الذي عاش الفقر في حي المستنقع، وهو الذي عمل حمالاً وبحاراً






















