سيادة الرئيس زين العابدين بن علي رئيس جمهورية بلادي
سلام الله عليكم
في رسالتي الأولى قلت"لن انتحر ولن اهدد بالانتحار ولن أبدأ في اضراب جوع الآن فنحن نعيش الجوع منذ 10 سنوات ونعيش بالصدفة البحتة ."
كنت أحسب أن مجرد وصول رسائلي إليهم ستصلكم .
واليوم وقد مضت الأيام وبانت نوايا من وصلت إليهم رسائلي فقد أعدموها دون أن تصل إليكم .حان الوقت لإعلان اضرابي عن الطعام بشكل نهائي. حتى أتلقى ردا.أو تصلكم رسائلي.
مازلت مصرّا على شيء واحد وهو العمل.وهي كل طلباتي العمل .بصفتي كاتبا ومبدعا وصاحب شهادات جامعية وناشطا ثقافيا.
إن السنوات التي انتظرتها باحثا عن حياة كريمة بكل كبرياء المبدع أجدها اليوم قد نفذت.
إن تونس التي يجري حبها في دمي .والتي أتمسك بها دون غيرها ولا أراني إلا فيها رغم اغراءات الخارج،تجعلني ألعن اضرابي عن الطعام فلا معنى للطعام في وضع مرّ أعيش يوميا.
لن ألقي خطابا أو بيانا.فأنا لست من محترفي البيانات ولا الخطابات إنما أنا مجرد مبدع وكاتب يسعى إلى أن يعيش بكرامة في دولة الحريات ودولة المؤسسات .دولة ما تنفك تعلن تقديرها للمبدع وللمثقفين ولللشباب المبدع المبادر وها انا أغادر تدريجيا منطقة الشباب دون أن أجد أي التفاتة.
كلما طلبته أن أعمل في الوقت الذي يطلب فيه غيري منحة تفرّغ ورخصة مبدع مدفوعة الأجر.
والعزة لتونس
كمال الرياحي
==========================
من أفضل روائيي تونس عاطل عن العمل
الحاصل على جائزة “كومار” الذهبيّة في الرواية يبحث عن شغل
كمال الرياحي من أفضل الروائيين في تونس، ويعدّه البعض أجمل الأقلام الصحفية في مجال الثقافة. تشهد سيرته الذاتية الطويلة جدّا على تميّزه ومثابرته، وتشهد أعماله الأدبية على محبّته الخالصة لبلاده متمنّعا عن إغراءات الخارج ومتمسّكا بتقديم الإضافة إلى أبناء شعبه. ترّبى يتيما وفقيرا ورغم ذلك شرّف بلاده في المحافل الدولية والإقليمية والوطنية.
تدفع قضيّة بطالة هذا الصنف من خرّيجي الجامعات التونسية، والذين يمثّلون خيرة النخب المثقّفة، إلى طرح استفهامات عميقة حول دوافع هجرة الأدمغة التونسية. أغلب هذه الدوافع اجتماعية مادية تشعر الفرد من هؤلاء بالغربة في ظلّ ظروف قاسية. وقد يبلغ الشعور بالغربة حد


























