لمَ لا يبادر مبارك وبوتفليقة بإصدار بيان مشترك لوقف النزيف؟
مرافئ الوسط اليوم / يكتبها: صالح سويسي

كاريكاتير الوسط اليوم للفنان عصام احمد
يبدو أن "الأزمة" بين مصر والجزائر ستشهد منعرجات أخرى أكثر خطورة إن لم تتضافر الجهود العربية لاحتوائها، وطيّ صفحة سوداء في تاريخ الشعبين والأمة بشكل عام قبل مزيد من التوتر في علاقة البلدين الشقيقين. ونتساءل باستغراب لمَ لمْ تعمل أيّ من الدول العربية أوالإسلامية إلى الآن على فض المشكل المشترك بين مصر والجزائر؟ وحتى الجامعة العربية تبدو تدخلاتها محتشمة جدا إن وجدت. فهل أن المسألة لا تتطلب تدخلا عاجلا؟ أم أن الجميع ينتظر إعلان الحرب من هذا الجانب أو الآخر حتى تتضافر جهود -الإخوة العرب- لدرء الصدع وإعادة المياه إلى مجاريها النظيفة؟
إنّ ما اصطلح اليوم على تسميته "أزمة مصرية جزائرية" ما هي إلاّ محاولة جديدة لبثّ التفرقة بين الأشقاء، وليس غريبا أن نعايش يوميّا ما يمكن تسميته قتل روح التقارب والتآلف بين أنباء الأمة الواحدة -ولو أنّ نجل الرئيس المصري قد حسم الأمر تقريبا بإعلانه نهاية العروبة-
لن نضيف جديدا إذا قلنا إنّ "أطرافا خفيّة" يعرفها الجميع، هي من كانت وراء هذه الكارثة الأخلاقية، عودوا فقط إلى صفحات "الفيس بوك" وتابعوا التعليقات التي انتشرت قبل المقابلة الأولى بأسبوعين ولاح



























