الإذاعي علي المرزوقي لـ “الصحافة” :

فبراير 26th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , حوارات

أنتجت أكثر من خمسين برنامجا وكتبت أكثر من خمسين أغنية

إذاعة صفاقس مميّزة على الدوام

نكرّم الشابي بمسابقة الأصوات الجميلة

 

حاوره: صالح سويسي

بصوته الجميل و الدافئ استطاع النفاذ إلى قلوب الناس، ولأنه شاعر فهو يحسن الكلام الحلو المنمّق، نجح كمنشط إذاعي في إعداد وتقديم البرامج الإذاعية المتميّزة وخاصة الثقافية منها، من خلال برامجه كان له الفضل في تقديم عديد التجارب التونسية الناجحة في شتّى المجالات الثقافية والعلمية والاقتصادية وغيرها من مجالات النجاحات التونسية في تونس وخارجها، ألقى الضوء وعرّف بعديد المبدعين الذين قدموا الوجه المشرق لتونس اليوم. تجمعه بالأمهات والآباء والمثقفين علاقات وطيدة… برامجه الثقافية قطعت مع الصورة التي يحملها الناس عن هذه النوعية من البرامج. فهو يحقق السبق في كلّ برامجه و يستقبل الكتب الجديدة بالزغاريد ويهنّئ الناجحين من الكتّاب والمثقفين ويدعو المستمعين ويشجعهم على القراءة والمطالعة. حاور عديد الأسماء من بينها عادل إمام وعاصي الرحباني ونجيب محفوظ وسعدي يوسف والبياتي وأسنة أنور عكاشة ومحمد منير ويسرا ومحمود يس ويحيى الفخراني وشهرزاد وزاهي وهبي.. والجميع يتذكر مبادراته التي أفضت إلى تأسيس 10 مكتبات بعشرة آلاف كتاب في مستشفيات وجمعيّات ومدارس في صفاقس وقابس والمهدية وسيدي بوزيد. إنّه الشاعر و الإذاعي علي المرزوقي الذي كان لنا معه هذا اللقاء الذي تحدث فيه عن بداياته وعلاقته بالراديو وحبّه له، وعن مبادراته وكتاباته وتجربته التي تمتد لأكثر من 17 سنة..

لنطلق من علي المرزوقي الشاعر، كتبت عديد الأغاني لعلّ آخرها تلك التي سجلتها علياء بلعيد؟

نعم لقد عادت الفرقة الموسيقية بإذاعة صفاقس إلى النشاط، وإلى إنتاج الأعمال واستقطاب الشعراء والملحنين والأصوات. وعموما فأنا كتبت قرابة خمسين أغنية لأصوات تونسية وعربية وأغلبها ناجحة و الحمد لله.

لمن كتبت مثلا؟

كتبت لابتسام الرباعي ومحمد الهادي وجمال الشابي والشاذلي الحاجي ومنية البجاوي ونورة أمين ورياض الشابي وعلياء بلعيد. ومن الأصوات العربية التي تغنّت بكلماتي أذكر الفنانة الكبيرة هيام يونس و مجد القاسم و الشاب يزيد و غيرهم.

وماذا عن إصدارات في الشعر؟

أصدرت إلى حد الآن ثلاثة عناوين هي “ولو مشيا على الجمر” وهو ديواني الأول ثمّ كتاب ” صفاقس في عيون الشعراء” وكذلك الجزء الأول من كتاب ” يا تونس ع السلامة” الذي جمعت فيه أغلب النصوص التي تغنّت بتونس.

هل كانت لك تجربة مع التلفزيون؟

لقد جربت العمل التلفزيوني ضمن عديد الفضاءات مثل برنامج  ” لكلّ الناس” و “أضواء ثقافية” طيلة أكثر من خمس سنوات، ونشطت أربع سهرات تلفزيونية، وقد تأتي الآفاق بأعمال أخرى.  وعموما أنا عملي الأصلي في الإذاعة وهو يتطلّب الوقت الكبير، والتركيز والجهد والأعصاب والتعب؟

يعني أنّ العمل الإذاعي متعب؟

العمل الإذاعي حياتي فكيف أتعب من حياتي؟

من مبادراتك الجديدة، مسابقة الأصوات الجميلة لتكريم الشابي؟

أتمنّى ذلك، و قد نجحت بدليل الهواتف التي تصلني، فالفكرة انطلقت من مأوية الشابّي التي لم نكتف بمتابعة ما يتخللّها من أنشطة بل فكرنا في إحداث مسابقة أسبوعيّة مفتوحة لأصحاب الأصوات لجميلة.. وفي كلّ أسبوع نرشح الصوت الأجمل ونختار آخر الشهر أحلى الأصوات وشرطنا للمشاركة هو قراءة قصيدة لأبي لقاسم الشابّي والهدف هدفان أولا اكتشاف الأصوات الجميلة القادرة على الإلقاء، و كذلك دعوة الناس إلى مزيد قراءة أعمال الشابي.

المزيد





المواد المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي المدونة


الرجاء ذكر المصدر عند نقل أيّة مادة منشورة في مرافئ