لأول مرة على أمواج إذاعة المنستير التونسية

يونيو 30th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , راديو

«مساء الخير» مساحة تنشيطية كبرى مساء كل يوم

الصحافة - صالح سويسي

مثلما كنّا أعلنا منذ أيام على صفحاتنا تنطلق الشبكة الصيفية لإذاعة المنسيتر يوم الاثنين 29 جوان الجاري وسيكون مستمعو إذاعة المنستير على موعد مع برمجة ثرية وممتعة ككل صيف على أمواج عروس البحر، برمجة تجمع بين المعلومة المفيدة والترفيه من خلال الأغاني والمساحات التنشيطية المفتوحة. وربما ستكون لبرمجة هذه الصائفة نكهة خاصة من خلال تجربة جديدة وفريدة تدخلها الإذاعة. إذ تمّ برمجة منوعة إذاعية كبرى ومباشرة هي الأولى من نوعها في تاريخ الإذاعة، ستبثّ يوميّا بداية من الساعة الخامسة مساء لتتواصل بلا انقطاع إلى التاسعة ليلا ويتداول على تقديمها مجموعة من أبرز منشطي إذاعة المنستير. ولأول مرّة تغيّر إذاعة المنستير استراتيجيتها في فصل الصيف فاسحة المجال للموسيقى والتنشيط المباشر والفقرات الطريفة، فالمتأمل في الشبكة الصيفية يلاحظ أن وجود منوعة «مساء الخير» اليومية جعل عناوين إذاعية كثيرة تحتجب وتركن للراحة وربما ستختفي عدة عناوين إلى الأبد إذا ما كان تغيير الأسلوب الذي انتهجته الإذاعة صيفا سيتواصل خلال كامل الموسم الإذاعي.. وحول أسباب هذا الاختيار وأبعاده أكد عامر بوعزة كاهية مدير البرمجة الـ«الصحافة» «أن مناخ العمل الجديد الذي خلقته الإذاعة التونسية بعد فصلها عن التلفزة والديناميكية التي خلقها مجلس إدارتها ودعا الإذاعات الجهوية لتفعيلها عم

المزيد


الإذاعي والشاعر التونسي سالم المساهلي

أبريل 2nd, 2009 كتبها مرافئ نشر في , راديو

للإذاعة مستمعوها وعشاقها رغم ما يحاصرها من وسائل اتصال جديدة

 

حاوره : صالح سويسي 

سالم المساهلي واحد من الأصوات التي انطلقت مع بداية بثّ إذاعة الكاف، وهو صوت شعري تونسي مميّز قبل أن يكون صوتا إذاعيّا، قدم عددا من المجموعات الشعرية وكتب في المسرح والنقد، أمّا على مستوى الراديو فقد أنتج عديد البرامج التي كان أغلبها في المجال الثقافي والأدبي تحديدا نظرا لطبيعة علاقته بالأدب والثقافة، كما قدم برنامجا دينيّا مازال متواصلا يهدف إلى التعامل مع الدين برؤية رصينة وهادئة بعيدة عن التشنج العاطفي والانفعالي كما يؤكد هو نفسه. في هذا اللقاء معه يتحدث المساهلي عن بداية علاقته بالراديو وعن البرامج التي أنتجها ورؤيته الخاصة للإعلام الإذاعي وتحديات الإعلام المسموع في زحمة التطورات التكنولوجية، كما عرجنا معه على تجربته الإبداعية في كتابة الشعر، وكان هذا الحوار..
كيف بدأت علاقتك بالراديو ومتى؟
انطلقت تجربتي الإعلامية مع الإذاعة منذ أوائل التسعينات أي مع انطلاق بث إذاعة الكاف، حيث شدني التواصل والرغبة في الإبلاغ، من خلال رؤية أن الثقافة أدبا وفكرا وتعبيرا هي المجال الخصب لبناء تجربة أرقى في مجتمع ينشد التقدم والحضور وفي عالم تغمره ترسانة إعلامية هائلة تضخ صباح مساء من كل الاتجاهات وجميع الأقطار وتدخل كل البيوت دون إذن أو عناء، والأكيد أن الإنسان في ذاته كائن إعلامي لا ينفك عن السؤال والقول والبحث.

يبدو أنّ اهتماماتك الأدبية هي التي قادتك للعمل الإذاعي؟
صحيح، كان اهتمامي الأدبي والفكري وراء انشغالي بالعمل الإعلامي الإذاعي ذلك أنني مسكون بالرغبة في التواصل والتعبير والحوار، وكانت الإذاعة منبرا مفتوحا ومحترما يتطلب قدرا من الرصانة الفكرية والمنهجية ووعيا بدور الإعلام في صياغة الذوق والفكرة والموقف.
وبماذا كانت انطلاقتك في هذا العالم المليء بالدهشة؟
كانت بدايتي مع البرامج الثقافية العامة مثل برنامج «مؤانسات فكرية» الذي يتطرق إلى أهم العناوين السيارة والمتداولة بين المثقفين، مثل الحداثة والعولمة والحوار والهوية والمغايرة.. وذلك من خلال استضافة مختصين ومثقفين في كل حصة يقع التطرق فيها إلى ا

المزيد





المواد المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي المدونة


الرجاء ذكر المصدر عند نقل أيّة مادة منشورة في مرافئ