صحفية نمساوية.. شركات أمريكية وبنوك يهودية وراء إطلاق فيروس مرض أنفلونزا الخنازير

نوفمبر 3rd, 2009 كتبها مرافئ نشر في , غير مصنف

صحفية نمساوية.. شركات أمريكية وبنوك يهودية وراء إطلاق فيروس مرض أنفلونزا الخنازير

 

فجرت صحفية نمساوية متخصصة في الشؤون العلمية قنبلة مدوية بكشفها ان ما بات يعرف بفيروس أنفلونزا الخنازير، الذي اجتاح بلدان العالم في ظرف قياسي، ما هو إلا مؤامرة يقودها سياسيون ورجال مال وشركات لصناعة الأدوية في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وحسبما ذكرت جريدة "الشروق" الجزائرية، اتهمت الصحفية النمساوية يان بيرجرمايستر منظمة الصحة العالمية، وهيئة الأمم المتحدة، والرئيس الأمريكي باراك أوباما، ومجموعة من اللوبي اليهودي المسيطر على أكبر البنوك العالمية، وهم ديفيد روتشيلد، وديفيد روكفيلر، وجورج سوروس، بالتحضير لارتكاب إبادة جماعية، وذلك في شكوى أودعتها لدى مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (آف بي آي).

 

وتزامنت الشكوى الجديدة مع شكاوى أخرى رفعت في ابريل/نيسان الماضي ضد شركات الأدوية "باكستر" و"أفير جرين هيلز وتكنولوجي"، والتي ترى الصحفية أنها مسؤولة عن إنتاج لقاح ضد مرض أنفلونزا الطيور، من شأنه أن يتسبب في حدوث وباء عالمي، من أجل البحث عن الثراء في نفس الوقت.

 

وترفع الصحفية في شكواها جملة من المبررات تراها موضوعية، تتمثل في كون المتهمين ارتكبوا ما أسمته "الإرهاب البيولوجي"، مما دفعها لاعتبارهم "يشكلون جزءا من "عصابة دولية" تمتهن الأعمال الإجرامية، من خلال انتاج وتطوير وتخزين اللقاح الموجه ضد أنفلونزا، بغرض استخدامه كـ "أسلحة بيولوجية" للقضاء على سكان الكرة الأرضية من أجل تحقيق أرباح مادية".

 

واعتبرت بيرجر مايستر "انفلونزا الخنازير" مجرد "ذريعة"، واتهمت من أوردت اسماءهم في الشكوى، بالتآمر والتحضير للقتل الجماعي لسكان الأرض، من خلال فرض التطعيم الإجباري على البشر، على غرار ما يحدث في الولايات الأمريكية، انطلاقا من يقينها بأن "فرض هذه اللقاحات بشكل متعمد على البشر، يتسبب في أمراض قاتلة"، مما دفعها إلى تكييف هذا الفعل على أنه انتهاك مباشر لحقوق الإنسان، والشروع في استخدام "أسلحة البيوتكنولوجية".

 

ومن هذا المنطلق ترى يان بيرغرمايستر في عريضة الشكوى، أن مثل هذه الأفعال لا يمكن تصنيفها إلا في خانة "الإرهاب والخيانة العظمى".

 

وتحول موضوع هذه الشكوى، إلى قضية حقيقية رفعتها منظمات حقوقية ومهنية في مختلف دول العالم، وفي مقدمتها "جمعية آس أو آس عدالة وحقوق الإنسان" ا

المزيد


نقابة المهن التمثيلية المصرية : زيارة هند صبري للأراضي الفلسطينية تشريف لكل العرب

أكتوبر 24th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , غير مصنف

نقابة المهن التمثيلية المصرية : زيارة هند صبري للأراضي الفلسطينية تشريف لكل العرب

 

 

 

رداً على ما أثير من شكوك من بعض الصحف والمواقع الإلكترونية حول زيارة    الفنانة هند صبرى للأراضى الفلسطينية المحتلة ، يعلن الدكتور أشرف زكى  نقيب المهن التمثيلية عن تقديره لموقف الفنانة  هند صبرى الداعم لأشقائنا العرب بالأراضى الفلسطينية المحتلة ، ويعتبر زيارتها تشريف لكل الفنانين العرب مؤكداً على ماذهب إليه الرئيس الفلسطينى

المزيد


على الطاير:كذبةٌ ثمِلةٌ تتلوّى على رصيفِ هاويةٍ /جميل حامد

أكتوبر 24th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , غير مصنف

على الطاير:كذبةٌ ثمِلةٌ تتلوّى على رصيفِ هاويةٍ /جميل حامد

الكاتب جميل حامد:hjam32@hotmail.com

 

جميل امد

جميل حامد

ليسَ غريبًا أن تكتشفَ أنّكَ لا شيءَ في هذه البلاد، فطعمُ الصّبحِ كالحصرمِ، وليلُكَ الفاني كذبةٌ جائعةٌ، تئنُّ ضياعًا على قارعةِ الفجر!

ليسَ غريبًا أن تجدَ نفسَكَ ذاتَ صباحٍ ملقًى على رصيفٍ مبتورٍ، إذ ليستْ كلُّ الأحلامِ تتجسّدُ حقيقةً في رسْمٍ تُلوِّنُهُ أصباغُ النّقاء!

كأنّما قدَرٌ مُتَصَابٍ حطَّ على خاصرةِ الجنونِ، والتفّتْ أذرعُ حروفٍ معطّرةٍ بنداءاتِ ملائكةٍ بعثرتْها نرجسيّةُ الفنون، تبوحُ بصوتها المبحوح:

شقاءٌ هنا، سياسيّونَ وكتَبَةٌ مِن كلِّ القوميّاتِ والمجتمعاتِ والجنسيّاتِ والأحزابِ والهيئات!

وهناكَ في انحناءةِ المدى قدْسٌ تنادي أهلَها مِن ثُقبِ أوزون، ومناديلُ بيضاءَ بلّلتْها الجبهاتُ بالخمر!

هناكَ ختمٌ حاخاميٌّ على بابِ البيتِ ينظرُ للقدسِ في العُرفِ التّوراتيّ!

وهناكَ جامعةٌ مقدسيّةٌ بدّلتْ علَمَها بشمعدانٍ مِنَ الزّمنِ  التّطبيعيِّ، فمَنْ يسمعُ؟

ليسَ غريبًا أن يجتمعَ القومُ تحتَ مظلّةِ الأممِ، في فناءِ بيتٍ رمّمَتْهُ آلهةُ العسكر!

تتنادى آلهةُ القومِ اليومَ، وتلتئمُ على مائدةِ التّقسيم، وكما حوارُ الطّرشانِ تستديمُ حالتُهُ على وقْعِ الكراسي المُكسّرةِ على رؤوسِ أهلِها….

يا بني أمّي!

كيف نتنادى ونلتئمُ.. وبالأمسِ البعيدِ كنّا نصرُخُ ونتباكى على قدْسٍ  تبخّر عن سطحِ الخريطةِ، ولمّا يَزلْ؟

واعربااااااااااااااه!

أنلتئمُ واللّؤمُ يشطرُنا ويقتسِمُ ما جناه النّواح؟

وحدكَ هنا تتكسّرُ كما المراكب أمامَ موجةٍ بلهاء!

وحدكَ تتشظّى تحتَ سه

المزيد


برقع الحياء ..وبرقع الوجه ..وانتفاضة الرجال /وفاء اسماعيل

أكتوبر 24th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , غير مصنف

برقع الحياء ..وبرقع الوجه ..وانتفاضة الرجال /وفاء اسماعيل

الكاتب وفاء اسماعيل 

 

* كان الناس في الماضي يطلقون على من يخرج عن حدود اللياقة والأدب بأنه "شخص خلع برقع الحياء وتجاوز حدوده " ، والحياء كما مطلوب في المرأة فهو أيضا مطلوب في الرجل ، وقد عرف العلماء الحياء بأنه (الكف عن كل ما يستخفه العقل ويهجه الذوق ، واستنكار كل مالا يرضى به الخالق والمخلوق وهو خلق شريف يمنع المرء من فعل المحرمات وإتيان المنكرات ويصونه عن الوقوع في الأوزار والآثام ومن فقد الحياء فقد مروءته وخسر كل خير وفضل ) وفى هذا الزمن الصعب نجد ان الكثيرين رجالا ونساء وحتى أطفالا قد خلعوا برقع الحياء ، بل تخطوا كل حدوده ، وباتت الوجوه مكشوفة لا تعرف الخجل ، فاللص لا يخجل من لصوصيته ، والمرتشي لا يخجل من مد أياديه إلى جيوب الآخرين ليسطو على مافيها وكأنه حق مكتسب ، والكذاب لا يخجل من كذبه ، والمنافق لا يستحى من تملقه ونفاقه وريائه ، ووصل الأمر بالعاهرة ان تعلن عن عهرها وتتباهى بعريها ، أضف إلى ذلك كل مظاهر الفساد التي استوطنت كل بقعة في مصر من سلب ونهب للمال العام والخاص ومع ذلك نقف للفاسدين احتراما وإجلالا وتقديرا لدورهم المخزي في إفساد البشر ومص دماء الشعوب ، بل ونمعن في احترامهم بمنحهم ألقابا لا يستحقونها كالباشوية والباكوية …أليس هذا زمن العجائب ؟

* معظم الناس خلعت برقع الحياء ولم يتبق لديهم ما يخفونه أو يسترون به عوراتهم ..وقد رأى البعض أن الوقت قد حان لسن قانون لخلع برقع الوجه ليتساوى الجميع في الكشف والعرى ، واى ان كان قرار شيخ الأزهر بمنع النقاب من المدارس والجامعات أو حتى الشوارع فالغاية هنا ليست هدم أسس الدين ولا مخالفة الشريعة الإسلامية فحسب ، ولا حتى الإبقاء على مصر دولة علمانية أو ليبرالية كما يتمنى النظام المصري الحالي ، بل الغاية من خلع النقاب أو البرقع من على وجه المرأة هو التصدي لحركة المد الاسلامى الزاحف رغما عن الجميع وإيقافه عند الحد الذي يرضى الغرب ، ويجعله راضيا مرضيا عن نهج الحكومة المصرية الذي تنتهجه في محاربة هذا المد الاسلامى والعمل على إضعافه ، فأكثر ما يخيف الغرب هو ولادة دولة إسلامية تلتزم بالقيم الدينية الإسلامية وترفع شعار الجهاد في سبيل الله ، هذا الشعار الذي رفع زمن الفتوحات الإسلامية  في عهد الخلافة التي وحدت الاقطارمن حدود الصين شرقا ووصلت إلى أوربا في الأندلس وحتى العاصمة " فيينا " تحت راية "لا اله إلا الله "  تلك ا

المزيد


إعلان نتائج مسابقة الوراق للنشر والتوزيع للعام 2009

أكتوبر 24th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , غير مصنف

إعلان نتائج مسابقة الوراق للنشر والتوزيع للعام 2009

 

أعلن عناية السيد حسن صالح عبد الله مدير عام مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع نتائج جائزة المؤسسة للعام 2009 في دورتها الأولى،مؤكّداً اعتزازه بهذه الجائزة التي تنطلق من فلسفة المؤسسة القائمة على تقديم الثقافة لجميع شرائح المجتمع،والساعية إلى توفير الكتاب الأفضل،والمنتج الإبداعي الأهم،لاسيما في ضوء حرصها على دعم الأقلام الموهوبة والرؤى الناضجة البنّاءة في صرح الحضارة الإنسانية لاسيما العربية الإسلامية .

مشيداً في الوقت نفسه بجهود لجان التحكيم التي تلقّت فائضاً من المشاركات من المبدعين العرب من داخل الوطن العربي ومن خارجه.داعياً المبدعين للمشاركة في الدورة القادمة من الجائزة التي ستكون في محاور مختلفة عن محاور الدورة الأولى.

وقد أعلنت الأديبة د. سناء الشعلان الأمين العام للجائزة نتائج الجائزة بناءً على قرارات لجان التحكيم على النّحو التالي: فاز بجائزة الإبداع في محور الرواية الأديب المغربي المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية د. خالد السليكي عن روايته المخطوطة" حرائق الجسد" في حين حجبت جائزة النقد،في محور نحو الرواية؛لعدم ورود إعمال نقدية ملتزمة بموضوع هذا المحور.

وقد ذكرت الشعلان إنّه تمّ استبعاد مشاركة واحدة في حقل الرواية؛لعدم انطباق شروط المسابقة عليها.

وقد جاء في بيان الجائزة :" حرائق الجسد: نصٌّ روائيّ استثنائيّ حُرّ يحْتفي بشساعة البَوْح الإنسانيّ ،وجرْأة النّقد للثّالوث الجدِل ؛الدّين وال

المزيد


الوسط اليوم…

أكتوبر 24th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , غير مصنف

تقرير بريطاني: على الدول العربية تحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين ووقف الممارسات التمييزية وتوطينهم


سنعود قريبا … انتظرونا

أغسطس 13th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , غير مصنف

 

 

انتظرونا بشكل جديد مع بداية شهر

 

رمضان بإذن الله

 

http://www.sauditv1.tv/Programs/img_%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A6.gif

المزيد


الشاعر الشاذلي القرواشي /فيديو

يونيو 26th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , غير مصنف



المهرجان الوطني للشّعر بالمتلوي في دورته السابعة عشر:

مايو 11th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , أخبار ثقافية, غير مصنف

 رحلة  في عيون امرأة تزيّنت بكحل الفسفاط

 

بقلم الشاعرة سلوى الرابحي

 

المتلوّي، هذه المدينة المتمنّعة ، امرأة تغويك و تتلوّى، لا يجب أن تكون صلبا فتبعدك عن حضنها ، كن تلقائيّا فقط و تلوّى معها محبّة ، أحبّها كي تُحبّك،كن عاشقا يراقص تعرّجاتها، كن طائرا و حلّق معها في النّشوة، هي المرّة الأولى التي أزور فيها هذه المدينة، و كان المهرجان قافلتي إليها، لم ألج هذه المدينة و على منكتفي قربان الشعر و حسب، بل هي الجبل الشاعر و أنا الصّدى …

حين ركبنا  "الحرذون الأحمر" إلى منطقة الثالجة الجبليّة، نظرت إلى الأستاذ  الصحفي محمد بن رجب و قلت: يا إلهي انظر إلى الجبال، الوجه مرسومة  على الحجر…فابتسم و قال: هي مدينة الكادحين، قلت تلك وجوه العاملين بالمناجم، بل وشمهم  و أثرهم ، هنا كانوا، و من هنا مرّوا أولئك الذين زرعوا هذه الأرض و سقوها بعرق نابض…واستمعنا حينها إلى صوت القطار، ابتسم الشاعر العراقي شاكر لعيبي و قال: إنّ هذا الصّوت على وزن الخبب، قلت: تلك أصوات الوجوه المعلّقة، المحفورة في ذاك الجبل، قال بل ذاك نشيجهم و نشيدهم في آن معا…قال : انظري إلى ذلك الماء الأسود ، إنه الفسفاط يسقي هذه الأرض ، لن تموت هذه الأرض لأنّه مصدر رزق أبنائها، قلت بل هو كحل النّساء اللاتي تزينّ و انتظرن أزواجهنّ ليلا لكنّهم لم يعودوا فبكين رجالا سقوا المتلوّي بماء القلب….

حين عدت إلى النّزل مبهورة بالمتلوّي و ببشاشة أهلها و كرمهم بل ببشاشة الوجوه المرسومة على الجبال و الحجارة كتبت ما يلي:

(يا منجم الفسفاط ، يا وجعا تلوّى في بواطن قلبنا

ما زلت أسمع نقش وجهك في كهوف الكادحين

ما زال في الجبل البعيد

خيال من نقشوا بأضلعهم قصائد لا حروفَ  بها

و من أهدى لهاث الليل

للنّهر الحزين…….)

كيف لا تكون هذه المدينة شاعرة إذن؟

الشّعر هو خبز أهلها، الناس بالمئات يسمعون الشّعر في ساحة تبسّة،

لا يدخل على المتلوّي من لم يكن شاعرا لأن أهلها هم الشعراء، انظر إلى فرحة أهلها بنا ستعرف مقدار شفافيتهم و إحساسهم، هم الكرم في زمن قلّ فيه العطاء…يا إلهي كم كانت وجوههم بشوشة رغم الإرهاق.

إذا كان للجبل ذاكرة منقوشة في ملامحه ، فللمهرجان ذاكرة أيضا، بل المهرجان أحيى كل الدورات السابقة بصور مبثوثة في كل مكان، إنّها صورة الشاعر

المزيد


الفنانة الفلسطينية ريم بنّا:

أبريل 19th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , غير مصنف

أقدم أغنية ملتزمة في قالب موسيقي عصري

"نوّار نيسان" هديتي لكلّ أطفال فلسطين

 

 

 

 

 التقاها: صالح سويسي

ريم بنّا فنانة وملحنة فلسطينية ملتزمة, من مواليد  الناصرة في الجليل. أحبّت الموسيقى والغناء منذ صغرها, حيث كانت تشارك في "مهرجانات يوم الأرض الخالد" والاحتفالات الوطنية وفي المناسبات السياسية الأخرى, وأيضا في الاحتفالات المدرسية, وقد بدأت حياتها الفنية وهي في العاشرة من عمرها.  درست ريم بنّا الموسيقى والغناء في المعهد العالي للموسيقى "GNESINS" في موسكو (الاتحاد السوفييتي), وتخصصت في الغناء الحديث وقيادة مجموعات غنائية بإشراف أستاذ الغناء المعروف, الملحن والفنّان  Vladimer Karobka, حيث أنهت ست سنوات أكاديمية وتخرجت بامتياز عام  1991. أصدرت ريم عددا من البومات كان أولها عام 1985 بعنوان "جفرا" ثم ألبوم " دموعك أمّي" سنة 1986. شاركت ريم في عدد كبير من الأمسيات الفنيّة والمهرجانات داخل فلسطين وخارجها. وتعتبر صوتا منفردا وتحلّق بجناحين من حب ونضال خارج سرب الأغنية العربية السائدة اليوم. ريم رسمت لنفسها دبا نضاليّة من خلال الأغنية التي تقدمها وتسعى لتكريس هذا التوجه من خلال جميع أعمالها الفنيّة، في هذا الحوار القصير معها تحدثت ريم للـ "الصحافة" عن مواقفها والتزامها الفنّي وتحدثت عن علاقاتها التفاعليّة مع جمهورها واشتغالها على الأغنية الوطنية الملتزمة في زمن الأغاني العابرة..

 

أليس مفارقة أن تقدمي أغنية ملتزمة في هذا الزمن؟

غير صحيح، كوني فنانة فلسطينية أنحدر من بلد يعاني الإحتلال والعذابات اليوميّة والحصار وكلّ أشكال المعاناة جراء الإحتلال، وبما أننّي من بيئة نضال ومقاومة، فهذا يفرض عليّا أن أقدم شكلا غنائيّا يوصل هذه المعاناة ويقرب هذا الواقع من المتلقّي عبر الأغنية.

 

يعني أنّ هذا الواقع هو من فرض نوعية الأغنية التي تقدمينها؟

طبيعي جدا، فالواقع الفلسطيني هو من فرض عليّا تقديم أغنية تستجيب لما نعيشه يوميّا، لا يمكنني أن أقدم أغنية بعيدة عن هذا الواقع بكلّ تفاصيله، هذه البيئة وهذه الأوضاع التي تفرض إيقاعها اليوميّ على حياتي كفرد في هذا المجتمع الفلسطيني، لذلك فأعمالي تعكس الواقع الفلسطيني.

 

 إذن فالفنان ابن بيئته؟

أنا أحكي عن نفسي، ربما فنانون آخرون لا يرون أنه من واجبهم أن يقدموا هذه المعاناة في أعمالهم، لكن أنا من منطلق أنني فلسطينية وأعيش داخل الأرض المحتلة، فلا يمكنني أن أقدم الفن من أجل الفن، هو موجود لكن لابد أن يكون مدعوما من والواقع، لذلك لابد أن ينعكس الواقع المعيش في أغانيّ حتى تكون الأغاني صادقة، وبما أنني أسعى لتقديم فنّ حقيقي يكرس المعاناة اليوميّة حتى أكون صادقة في التعبير عمّا يعانيه المواطن الفلسطيني بشكل يوميّ من مصادرة الأراضي والحصار والقتل والجدار وكل أشكال ممارسة الإحتلال…

 

إذن أنت تتعاملين من منطلق أنّ الفنّ رسالة والفنان حمّال هموم؟

أنا أرى الأمور تسير بهذا الشكل ومن هذه الزاوية، أنقل الموسيقى للناس من هذا المنطلق ومن هذا الإيمان.

 

المزيد


التالي



المواد المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي المدونة


الرجاء ذكر المصدر عند نقل أيّة مادة منشورة في مرافئ