أبعاد الشّخصيّة الرّوائيّة النّسائيّة:الفكريّة والنّفسيّة والاجتماعيّة .. في رواية “هبني أجنحة” للرّوائيّة التّونسيّة الشّابة عفيفة سعودي ألسميطي

نوفمبر 16th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , كتب

أبعاد الشّخصيّة الرّوائيّة النّسائيّة:الفكريّة والنّفسيّة والاجتماعيّة .. في رواية "هبني أجنحة" للرّوائيّة التّونسيّة الشّابة عفيفة سعودي ألسميطي

الكاتب بقلم خيرة أولاد خلف اللّه 

 

للرّواية ضرب من الكتابة دقيق الحياكة للحكاية مشرع الأبواب على أكثر من واجهة ،يتطاول ليشكّل وجودا منمّقا بالمواقف والأهواء الّتي تتجاذب الشّخصيّات العالقة بفلكه يشحن الحدث فيملؤه حياة متحرّكة متقلّبة بحسب الأفاق المنغمة ضمنه ترتاد بنا غياهب الذّات وحوافّها على السّواء فنكون على متنها سدنة لجماليّة ملغزة تطأ بنا الحاضر أو الماضي على حدّ سواء في استطاعة لاستشراف المستقبل …من زخمها نعي وجودا يردّنا إلى أقصى أعماقنا الكونيّة والإنسانية يجزلها تشريحا لواقع ممضّ وتنقيبا عن معطى مغاير

يمهّد لنا سبل التّلقّي للمخالف …للباعث فينا بعدا جديدا نبحر على متنه دون هوادة هدفنا أفق رؤيويّ يشرخ حاجز الصّمت تجاه الآخر …تجاه العالم…

لا شكّ أنّ هناك وعيا خاصّا من المبدعات المقترفات للجرائم الكتابيّة بمعنى الرّوايات والجنح والمخالفات بمعنى القصّة والأقصوصة كما ذهب القاصّ والرّوائي التّونسي في تشبيهه لهذه الأعمال الكتابيّة… بناء عليه وجب ان نقيّم هذا الوعي حتّى يتسنّى لنا الرّأي إمّا هدما أو بناء وأكثر إعمالا لأزميل النّقد و التّروّي ولما لا التّجاوز …

الإبداع الرّوائيّ التّونسيّ منبثق من رحم الاستقلال وآخر غبار النّضال ليعرّج بنا إلى الاجتماعيّ المتشبع بالتّجريب على ضوء التّقلّبات والتّحوّلات الاجتماعيّة والاقتصاديّة وحتّى الثّقافيّة من ذلك ما أرسته مجلّة الأحوال الشّخصيّة من نعم في مقابل ما تعانيه حوّاء لدى غيرنا من الدّول العربيّة إنّ ذلك لجدير بتسليط الضّوء عليه حتّى ندرك سرّ قوّتنا وما يتهدّدنا من الدّاخل وحقيقة مكتسباتنا

من حقّنا أن نعي عمق التّطوّر فينا فندرك عمق غوص أقلامنا في قضايا وجودنا وإلاّ كيف نكون نحن ؟وما وجه استفادتنا ممّا نكتب …ممّا نقول ؟ …

كلّ هذه الأسئلة سوّغت لي تناول كتاب هذه المبدعة الشّابّة

ذنبها الوحيد أنّ روايتها سقطت بين يديّ فردت أن أتمعّنها  على ضوء هذه الرّهانات السّالفة الذّكر

إذا الكتاب معنون بجملة فعليّة في صيغة الأمر "هبني أجنحة" الخطاب ذو اتّجاه عموديّ من ذات متكلّة إلى ضمير مخاطب مفرد مذكّر وإن كان العنوان ينمّ عن أكثر من قراءة للعنوان

وإن كان يحتّم ارتباط الذّات المؤنّثة كاتبة أو غيرها بهذه الذّات المذكّرة يصل في بعض الأحيان إلى الوصيّ عليها والواهب لها كلّ الآمال فإنّ ذلك لا يمنعنا من أن نستسمح صاحبة الأثر حتّى نمتطي أجنحتها لنحلّق في سماء كتابتها نبحث عنّا فينا وعمّا به يكون إبداعها رائدنا …

لن ندّعي أنّنا سنتناول الخطاب الرّوائي discoure romanesqueالنّسوي لانّ الحيطة والدّقة المفهوميّة للمصطلح  تقتضي منّا التّروّي كما أنّه يتوجّب علينا أن نتوجّس حذرا عندما تطأ أقلامنا أرضيّة نقديّة سبق لغيرنا ولمن هم أكثر خبرة ودراية بمطبّاتها ملامسة أسرارها لذا ارتأينا أوّلا تحديد مجال تحرّكنا ونحن نتصفّح هذا الأثر لعفيفة سعودي السّميطي وهي مبدعة شابّة على حدّ علمنا أصيلة مدينة الحامّة- قابس

سنركّز على أبعاد الشّخصيّة الرّوائيّة النّسائيّة:الفكريّة والنّفسيّة والاجتماعيّة

في محاولة منّا الكشف عن عالم المرأة الرّوائيّ وروافده الكامنة خلف إنشائه نمنّي نفسنا أن نكنه هذا اللّغز الذي زجّ بمبدعتنا إلى تخوم الإبداع


هل كان ذلك تأسّيا أم تقاطعا مع عالم المبدع الذّكر ؟

وحتّى ندرك إلى أيّ مدى يمكن أن تكون الذّات الأنثويّة مضيفة للآخر …للعالم …للإبداع.

كما لا يغيب عن مخيّلتنا أهميّة ما نحن بصدد البحث فيه حيث تكمن قيمته في الكشف عن خيوط اللّعبة الرّوائيّة وكيفيّة تحرّكها…

1-الشّخصيّة الرّوائيّة

-          الشّخصيّة الرّوائيّة عالم مليء بالحركة إليها تجتمع الأبعاد والمفارقات اعتباطا حينا وتوظيفا في الغالب .كلّ ذلك مولده الذّات الكاتبة …العمل الإبداعيّ على الوجه الأعمّ والرّواية على تحديدا تحتفي بالشّخصيّة لأنّها العماد لنسيجها والهاجس

المزيد


في المجموعة الشعرية الجديدة «أكره الحب»

يونيو 4th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , كتب

طه عدنان يقلب الطاولة على العشاق والمتيمين

 

http://www.almaghribia.ma/Paper/Photos/20081209_a_Taha%20Adnan.jpg

 

الرباط - إبراهيم الحجري  

لم يعد الشعر في قواميس الشعراء الجدد مجرد كلام موزون مقفى له معنى كما تداوله المقعِّدون الأوائل والمصممون الرواد، بل اتخذ قواعد جديدة وضوابط ومتغيرات لا محددة في التداول النقدي والشعري الجديدين. ولعل من بين هاته المتغيرات غير الثابتة، وأوضحها، نجد هذا التطرف ليس ضد الضوابط الكلاسيكية المعروفة للنص الشعري، بل أيضا ضد المعنى. لقد أصبح الشاعر المعاصر أو العصري ثائراً على المعاني نفسها، وكأنه بذلك يريد أن يكتب قصيدة حافية تتأبى على الحتمية الدلالية التي تربطها فعليا بالسياقات التي يكرهها الشاعر وينفر منها.
لقد أصبح المعنى من الحقائق التي تحرج النص الشعري المعاصر وتقلقه، فبالنظر إلى خواء العصر من فلسفة الدلالة، وامتلائه بالمفارقات الساخرة، والتناقضات الصارخة، والتهافت المهول على خلخلة القيم، والدوس على الأخلاق مقابل الإقبال المتنامي على المادية المفرطة، والسباق صوب الملذات والغرائز.
هكذا يمكن وضع تجربة ديوان «أكره الحب» للشاعر طه عدنان الذي عوّدنا دوما على الطلات المخالفة، والخرجات اللافتة في اجتراح الدلالة الشعرية، في هذا الإطار، فمسألة التجريب الشكلي للقصيدة بالنسبة إليه أصبحت متجاوزة، وعليه يجب الإقبال على تشغيل الدلالات المفارقة التي يحبل بها الواقع، ويعيشها الناس بشكل يومي بوصفها حقائق واضحة. إن رهان الشاعر على خلخلة الدلالات الشعرية دليل على إحساسه المفارق بلا جدوى ثبوت المعنى في القصيدة ما دام اللامعنى هو جوهر الحياة المعاشة. وما دامت القيم أضحت تمشي على رأسها في زمن مختل بكل المقاييس. لقد سخر الشاعر من المعنى المنمَّط، ورثى الشعراء الواقفين على رموس المعاني التي لم يعد لها من وجود إلا في مخيلاتهم وقواميسهم العمياء. لكنه سخر بمرارة لأنه تمنى لو يستمر تواجد هذه المعاني الجميلة والدلالات الحميمية في الواقع الفعلي، وليس طبعا في قصائد شعراء رومانسيين. إن السخرية هنا ليست ذات طابع تهديمي، بل الغاية منها إعادة تشكيل المعنى نفسه. وشعرية هذا التشييد تقوم على أساس تقويض عكسي، ما دامت الأمور لا تنفهم إلا بنقائضها. فالأبنية القوية لا تقوم على أساس مهترئ، بل تنهض على لبنات قوية، وحجارة صلدة.
إن السخرية في النص الشعري رهان ينبثق من الإحساس العميق بضرورة تغيير استراتيجية تشييد دلالة المحكي الشعري الذي لا يجب بالضرورة أن يساير تمثلات المخيلة النمطية المخاتلة. إن الدلالة ما دامت تبنى بنقيضها في الوقائع المعاشة، فالنص أحق بتبني هاته الاستراتيجية المقلوبة للتأسيس. ويستثمر الشاعر هاته الخطة انطلاقا من العنوان «أكره الحب» الذي يتبنى مقولة خطيرة تعلن تمرد الشاعر على قيمة إنسانية مؤسسة، بإجهازه على قيمة «الحب» ونسبة فعلها المضارع «أكره» إلى الذات. ومعلوم أنه حينما يتخلى الإنسان عن قيمة الحب، يمكن أن تنسب إلي

المزيد


كل الأعالي ظل غادة فؤاد السمان

يونيو 4th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , كتب

 

 

 

صدرت حديثاً للشاعرة السورية غادا فؤاد السمان مجموعة شعرية جديدة بعنوان «كل الأعالي ظلي»، وذلك ضمن إصدارات دار فضاءات الأردنية، وفي هذه المجموعة تستعرض غادا فؤاد قدرتها الفذة على ترويض اللغة وتشكيلها بالطريقة التي تريد، حيث يظل ذلك الاعتداد المزين بالاختلاف واضحاً في نصوصها، تقول:
«دمشقيةٌ وحسبي/ أننّي…/ لستُ المدينة/لستُ أطلالها/ لكنني بالتأكيد غيمة عامرة/ تختزل سرّ المعنى والتباهي/ وهي تمطر نزقا/ لا يُثمر في كياناتكم المُتصحّرة أبداً». وبمهارة تعتلي الشاعرة صهوة القدرة، وتنبئ بنمرة غير هيابة تفرد قدرتها على نسج الجملة خيطاً خيطا وبإتقان، ومنذ البدء تعلن غادا بطريقتها الخاصة اللاذعة توقها للضوء والحرية: «أتوق للبوح…/ ككل البكم في هذا العالم. أتوق للحرية…/ ككل الزواحف المحكومة بالعتمة./ أتوق للكتابة…/ ككل الخارجين توّا، /من دورةٍ مكثّفةٍ لمحوِ الأميّة». ويلاحظ القارئ وعبر امتداد النصوص أن غادا لا تغادر علياءها إلا لتخمش بأظافر المفردات وجه الخنوع والانحناء: «لكل شاعر من ضفّة الفراق/ نصيبه الوافر/ ومن «الكربلائياتِ» الزاحفة/ على جسدِ العناقِ/ إيقاعه المنشود». ومع أن سطح المرايا التي تشكل جزءاً من عدتها، لا يعكس سوى ماضي الكلمات/ صوراً رومانتيكية ذات مد

المزيد


شاعر المليون الأول والثاني في أبوظبي للكتاب

مارس 17th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , كتب

               
       

 

مرافئ - أبوظبي

ضمن سلسلة إصداراتها الجديدة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، واستكمالاً لمسيرة النجاح الكبيرة التي تحققها مسابقة شاعر المليون التي تنظمها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أصدرت أكاديمية الشعر بأبوظبي ديواني شاعر المليون للموسمين الأول (2006-2007) والثاني (2007-2008)، في طبعة أنيقة تتيح لعشاق الشعر النبطي ومتابعي المسابقة الحصول على القصائد التي استمتعوا بسماعها خلال الموسمين المنصرمين من المسابقة.

ويضم مجلد شاعر المليون 2006-2007 (الموسم الأول) جميع قصائد الشعراء الثمانية والأربعين المشاركين في حلقات المسابقة، ويقع في 520 صفحة من القطع الكبير مقسمة حسب حلقات شاعر المليون المباشرة ومراحل المسابقة، سواء كانت قصائد المشاركة أو قصائد المجاراة أو الارتج

المزيد


كتّاب من تونس وإسبانيا في لقاء ما بين الضّفّتين…

مارس 12th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , كتب

 

 

بطلب من أولياء التلاميذ وبتمويل من وزارة التّربيّة والثقافة الإسبانيّة:


كتاب "الأزرق نفسه"، في آلاف النسخ، بين الإسبان والعرب 

 

نصوص منتخبة لكتّاب إسبان وعرب، تهدف إلى تبديد غشاوة الأحكام المسبقة عن عيون تلاميذ أبيلا (الواقعة بمنطقة قشتالة القديمة بأسبانيا) إزاء العالم العربيّ.
تلك هي الغاية من" الأزرق نفسه"، الكتاب الذي جاء بمبادرة من كاتب إسبانيّ من مدينة أبيلا وسيقدّم في أبيلا نفسها، في العشرين من أفريل/أبريل 2009. هذا المشروع، موّلته وزارة التربية والثقافة " تحت عنوان " التّربية من أجل السّلام و حوار الثّقافات"." إسبانيا / تونس: أدب ما بين الضّفّتين" وهمزة الوصل في هذا المشروع الطّموح هو الكاتب ماريو أنطولين والّذي يسجّل حضوره هو الآخر، بنصوصه، في هذا الكتاب.
هذا المشروع، ما كان ليتحقّق لولا أولياء التّلاميذ بمدينة أبيلا، إذ قدّموا طلبا في الغرض، إلى سلطة الإشراف الوزاريّة، عبر "اتّحاد جمعيّات الأمّهات والآباء، أولياء تلاميذ المعاهد العموميّة" فتمّت الموافقة عليه، ليصار إلى تنفيذه على مرحلتين، في المرحلة الأولى، تمّ إصدار هذا الكتاب :" الأزرق نفسه"، في انتظار إصدار كتاب ثان ضمن سلسلة "دروس تطبيقية"، وهو كتاب ذو صبغة تعليمية يشرف عليه فريق بيداغوجيّ من أجل الإسهام في ترسيخ ثلاثة أسس: جسور حضاريّة، ثقافة من أجل السّلام وحوار ثقافات.  
في ترجمة للشاعر العراقي المقيم بإسبانيا عبد الهادي السعدون: نقلا وتعريبا، صدر "الأزرق نفسه" باللغتين عن دار "لا ناف" ( السّفينة)، جاء القسم الإسبانيّ في 117 صفحة وضمّ نصوصا لمؤلّفين ذوي أسلوب مخصوص ومن مدارس مختلفة، في تأطير جماليّ للمبدعة ماريان مونتاسديوكا التي جسّمت "أزرق السّماء"  و"المتوسّط" وبينهما شاطئان .

المزيد


بستان الأناشيد للشاعر التونسي عادل الهمامي

مارس 1st, 2009 كتبها مرافئ نشر في , كتب

 

 

 

الكاتب : محمد الأصفر

http://www.al-ijdabi.com/artical_show.php?ArticleID=311

 

 

 

 

 

 

 

بستان الأناشيد هو آخر إصدارات الشاعر التونسي المبدع عادل الهمّامي  فقد صدر هذا الديوان في طبعته الثانية في مستهل هذا العام 2009 م وهذا الديوان خاص بشعر الأطفال وصدر عن دار الامتياز للنشر والتوزيع.

 واحتوى على 27 قصيدة ونشيد تمس اهتمامات الحياة القريبة من الطفولة والمؤسسة لإنسان سوي سليم عاشق للحياة والوطن ومحتفيا بالجمال والبراءة والصدق متخذا من الأشياء القريبة من الطفل والملاصقة لمراحل تطوره منذ الولادة والرضاعة والحبو ودخول الروضة والمدرسة موضوعا يقدمه شعريا بلغة بسيطة عذبة تشعر وكأن من أبدعها هو الطفل نفسه وليس شاعرا متمرسا له صولات وجولات في نظم الشعر وقرضه والجميل في هذا الديوان هو تناول الشاعر للكثير من الهموم القومية والحياتية الراهنة وإشراك الطفل فيها لأن طفل اليوم غير طفل الأمس فطفل اليوم مجبر على أن يرى عبر الفضائيات ما يجري في العالم من جرائم ومذابح ورؤية الحروق والدماء عبر نشرات الأخبار والأفلام أصبح مألوفا لديه وكثير ما يسأل الطفل والديه ويسمع أيضا ما يصاحب هذه الصور من تعليقات للمذيعين وشكاوى حية تبثها الفضائيات على لسان الضحايا وقد توقفت كثيرا أمام عدة أناشد أنشدها هذا الشاعر في متن ديوانه هذا … أناشيد أنشدها أطفال صغار بإحساس هو مزيج من الألم والثورة والصدق والبراءة والإدانة لهذه الجرائم التي ترتكب تحت مسميات سياسية وعرقية واقتصادية وغيرها من هذه الأناشيد نشيد بعنوان اسمعونا يخاطب فيه الأطفال غزاة القدس الشريف .. يخاطبونهم ليس عبر الأمم المتحدة التي لا يحترم قراراتها الأقوياء ولا عبر لغة العنف أو النار أو السياسة ولكن عبر اللغة العالمية .. لغة الحياة .. لغة الطفولة .. لغة الموسيقا والأناشيد الأقرب إلى العقل والصدق والسلام .. تقول الأنشودة :
اسمعونا اسمعونا ………. نحن أطفال صغار
اسمعونا اسمعونا ………. واوقفوا هذا الدمار
فحرام وغريب ………… أن نرى الطفل جريحا
وحرام وغريب ……….. أن نرى الورد طريحا
يا غزاة القدس كفوا ….. عن ملاقاة الجراح
يا طغاة الأرض كفوا ….. ليس للطفل سلاح
أي ذنب يا إلهي …… للرضيع كي يموت
بالرصاصات وقصف ….هدّم كل البيوت
اسمعونا اسمعونا ….. نحن أطفال صغار
اسمعونا اسمعونا …… واوقفوا هذا الدمار
وتتعدد قصائد الديوان مضيئة نورها على مواضيع كثيرة تهم الطفولة وتؤسس لإنسان سوي من النواحي جميعها فنقرأ في الديوان قصائد تمجد الكتاب والعمل والوطن و حب الوالدين وجمال الطبيعة من فصول أربعة وأشجار وعصافير وفراشات   وقصائد عديدة تدعو للصدق والأخلاق الحميدة ولم تكن القصائد تدعو لهذه القيم الحياتية بأسلوب فج مباشر تقريري إنما تدعو لها بلغة الشعر والجمال وبكلمات قريبة من لغة الشاعر أبي القاسم الشابي ولا نقصد هنا تقليد الهمامي للشابي أو تأثره به ولكن أقصد تلك النفحة الإنسانية المحتفية بالطبيعة التي نحسها ونحن نقرأ أناشيد الحياة والحرية للشاعر الكبير أبي القاسم الشابي .
لم يخلُ هذا الديوان من قصائد مرحة يحبها الأطفال لارتباطها بحيوانات أليفة تعيش مع الطفل في ال

المزيد





المواد المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي المدونة


الرجاء ذكر المصدر عند نقل أيّة مادة منشورة في مرافئ