موسم جديد من الموسيقى الكلاسيكية في أبوظبي

أغسطس 3rd, 2009 كتبها مرافئ نشر في , موسيقى



 

 

مرافئ - أبوظبي

حقق مهرجان "موسيقى أبوظبي الكلاسيكية" في موسمه الأول 2008 -2009، والذي نظمته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، نجاحاً كبيراً على كافة الصعد، حيث حجز الفنانون المشاركون والزوار من خارج دولة الإمارات آلاف الليالي الفندقية في العاصمة أبوظبي، كما بيعت أكثر من 15 ألف تذكرة للزوار، في حين شهد حفلاته في كل من مدينتي العين وأبوظبي ما يزيد على 35 ألف شخص من عشاق الموسيقى، مما مكّن المهرجان من تحقيق أرباح مادية، فضلا عن الشهرة العالمية الواسعة التي حازها كحدث موسيقي ثقافي عالمي استضافته أبوظبي على مدى 8 أشهر متواصلة بمشاركة أشهر العازفين وقادة الفرق الموسيقية.

وأطلقت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث التظاهرة الفنية التي تمتد فعالياتها على مدار العام والأولى من نوعها في العالم العربي في أكتوبر/تشرين الأول 2008 بزيارة من أوركسترا بيروث الفيلهارمونية، وأنهت موسمها هذا في مايو/آيار 2009 بحفل موسيقي لفرقة مسرح البندقية الإيطالية. واستقطبت حفلات النجوم العالميين من أمثال الميزو سوبرانو سيسيليا بارتولي وعازف البيانو لانغ لانغ واوركسترا فيينا الفيلهارمونية عشاق الموسيقى من دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا والعالم.

وأعلن محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث افتتاح الموسم الثاني في 23 أكتوبر/تشرين الأول القادم 2009، بزيارة غير مسبوقة لأوركسترا نيويورك الفيلهارمونية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال المزروعي "تجاوز نجاح الم

المزيد


«الراب» في تونس… يطرح قضايا المجتمع وهموم شبابه

يونيو 4th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , موسيقى

 
 

060325B.jpg

 
تونس- الحياة - صالح سويسي

موسيقى الراب حديثة العهد في تونس، ولو أنّ البعض يعيد انطلاقتها إلى أواخر الثمانينات من القرن العشرين. ونشط هذا اللون الموسيقي في شكل لافت خلال السنوات الأخيرة مع مجموعات شبابية تسعى الى تكريس توجه موسيقيّ خاص بها تستمده من الموسيقى التي ازدهرت في الغرب.

ولم تحد أغنيات الراب في تونس عن التوجه الأصلي في الغرب حيث أنها تحاكي مشاكل الشباب وهمومه وتطلعاته وأحلامه وتقدم ما يختلج في صدور تلك الفئة في العالم العربي.

ومع تعدد المجموعات الموسيقية التي تقدم أغاني الراب في تونس، استطاع بعضها فقط الاستمرار والصمود أمام تجاهل المؤسسة الثقافية الرسميّة.

من هذه المجموعات فرقة «ماسكوت» التي أطلقت ألبومها الثالث منذ أيّام حاملاً عنواناً مستفزّاً «مونتاليتي حوم» أي عقلية الأحياء الشعبية. وحول الألبوم الجديد يقول وجدي الطرابلسي مؤسس الفرقة انّه «ألبوم استثنائي جاء بعد معاناة كبيرة وكذلك بعد نجاح الألبومين الأولين اللذين حققا مبيعات فاجأت حتّى شركة الإنتاج ذاتها…، حاولنا أن يكون الألبوم أقرب ما يكون من الشباب التونسي والعربي عموماً من خلال المواضيع التي تطرقنا إليها والتي تؤرق الشارع العربي عموماً…».

ومن أغاني الألبوم أغنية تحمل عنوان «راني راحل» وتطرح قضية «الحرقان» أي الهجرة غير الشرعية التي تؤرق بعض المجتمعات العربية وتخلّف المآسي كل يوم وكتبت الأغنية انطلاقاً من قصة حقيقية يرويها أبطالها بعد غرق منقذهم ووصولهم إلى الضفة الأخرى من المتوسط. ت

المزيد


مسكوت: الراب للشباب بدلا عن الترهيب …

مايو 20th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , موسيقى

 

    



الطرابلسي: الاغنية شرارة للتغيير

 

 

 
أشهر فرق الراب في تونس تستعير القالب الغربي الموسيقي لتضفي عليه روحا نابضة بالثقافة العربية.

مرافئ - تونس - صالح سويسي

 

 

  مسكوت" أكثر مجموعة لموسيقى الراب شعبية في تونس، قدمت عددا من الأعمال الناجحة، وفي رصيدها حاليا الآن ثلاثة ألبومات الأول كان بعنوان "ريفينج" (الانتقام) والثاني بعنوان "بوفوار"(القدرة)، أمّا ألبومها الثالث فقد صدر منذ أيام قليلة وحمل عنوانا مستفزا وهو "مونتاليتي حوٍم" أي عقليّة أحياء شعبية.

في هذا الألبوم يقدم وجدي الطرابلسي قائد المجموعة ورفاقه أغانٍ تطرح العديد من القضايا التي تهمّ الشباب التونسي بكل أشكاله المتعلّم وغير المتعلّم، ابن الحيّ الراقي وابن "الحومة".

صورت المجموعة إحدى أغانيها في قلب الصحراء التونسية وهي أغنية "صحراوي" ويقدم الكليب صورة مميّزة عما تزخر به الصحراء التونسية من جمال وثراء طبيعي.

 

كما تشتغل المجموعة على البحث الموسيقي الجاد لتقديم نمط موسيقيّ غربيّ بروح تونسية وعربيّة مع مراعاة خصوصيات وأصول المجتمع التونسي والمجتمعات العربية بشكل عام.

ووجدي الطرابلسي هو أول فنان تونسي يحصل على بطاقة احتراف في هذا النمط الموسيقي، وفيما يلي ابرز المواضيع التي تحدث عنها.

 

 

الراب قالب موسيقي، فحسب

 

"الراب التونسي" شكل موسيقي عالمي أضفنا إليه أجواء تونسية وروحا عربيّة، بالإضافة إلى الكلمة التونسية العربية والمواضيع التي تمس المتلقي في أغلب مجالات حياته اليومية.

وللعلم فإنّ عددا كبيرا من الناس يعتبرون الراب فنا هابطا وغير أخلاقي، ووقفوا ضد حضور هذا الشكل الموسيقي ورواجه في تونس، ويعتبرونه انحرافا وتفسخا وبعيدا عن أصولنا وتراثنا.

بكل بساطة نحن أخذنا من هذا الفن الوارد من الغرب وتحديدا أميركا وأوروبا ايجابياته، وأضفنا إليه من حضارتنا العربية الاسلامية، ووضعنا أسلوبنا وبصمتنا، كما أننا استعملناه كقالب موسيقي لا غير.

وقدمنا من خلاله ما يتماشى مع المجتمع التونسي والعربي كشكل من أشكال التعبير الفني. والمشكل ليس في نظرة الشارع التي والحمد لله بدأت تتغير بشكل كبير بل أيضا النظرة الرسمية المتمثلة في المسؤول الأول على الموسيقى بوزارة الثقافة التونسية والذي اعتبر ما نقدمه شكلا دخيلا على الموسيقى العربية والتونسية وتعامل معنا بتجاهل ولامبالاة، ولكن هذا لم يزدنا إلاّ إصرارا على التقدم والانطلاق بأكثر ثقة في النفس.

 

نبحث عن شركات انتاج تحترم الفن

 

شركات الإنتاج لا يكفي أن تأخذ ألبوماتنا بدون مقابل تقريبا، بل تزيد في أسلوب التعامل السيئ بحيث تعرقل ترويج الألبوم بالشكل المطلوب والذي يكفل نجاحه، من ذلك تأخرها في طبع الألبوم الأخير للمجموعة ومماطلتها في تسليم النسخ المتفق عليها، رغم أن شركة الإنتاج نفسها تؤكد رواج أعمالنا بشكل كبير.

نحن نفتقر لشركات تحترم الفنان وتتعامل معه بشكل راق بعيدا عن الحسابات المادي

المزيد


فنان العرب يعلن انطلاق فعاليات مهرجان أنغام من الشرق في دورته الثانية

مايو 3rd, 2009 كتبها مرافئ نشر في , موسيقى

محمد عبده : هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تثري وتنشط وتحفظ التراث الغنائي العربي عامة والخليجي خاصة

 



 

 

مرافئ - أبوظبي 

في إحدى أكثر الحفلات جذباً للحضور الجماهيري، وعلى أنغام الموسيقى العربية الأصيلة، والصوت الساحر لفنان العرب محمد عبده، ووسط حشد كبير من الحضور، يتقدمهم عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، وعدد كبير من المسؤولين والسفراء المعتمدين لدى الدولة، والعديد من الإعلاميين، انطلقت فعاليات مهرجان أنغام من الشرق في دورته الثانية الذي تنظمه هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث بمشاركة نخبة فريدة من رموز الموسيقى والطرب الأصيل في العالم العربي، وذلك مساء السبت 2 مايو/آيار 2009 في المسرح الوطني بأبوظبي.

ووسط تصفيق الجمهور، في أمسية من أروع ليالي المهرجان، تليق بأن تكون البداية للمهرجان الذي يستمر طيلة 8 أيام ويشتمل على العديد من الندوات والحفلات

المزيد


في اختتام ووماد أبوظبي

أبريل 27th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , موسيقى


80 ألف شخص يحضرون ثلاثة أيام من الاحتفال بموسيقى العالم

في أبوظبي والعين.

مرافئ - أبوظبي 

اختتم المهرجان الاول لـ "ووماد" (عالم الموسيقى والفنون والرقص) في منطقة الشرق الأوسط، الذي استضافته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، فعالياته الليلة الماضية بإقبال جماهيري منقطع النظير.

وقال عبدالله العامري، مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث "لم يكن بوسعنا أن نطلب نجاحا أكبر مما حدث في هذه التظاهرة. تخطت كل أمسية توقعاتنا مع تلاحم مختلف الثقافات والشعوب من شتى أنحاء العالم للاحتفال بالموسيقى العالمية".

وبعد حملة إعلامية ناجحة استراتيجيا، استقطب المهرجان جماهير حاشدة من كافة أرجاء الإمارات العربية المتحدة والمنطقة تجاوز عددها الـ 80 ألف شخص من مختلف الجنسيات.

وقال يوس سنوجيك، الألماني المقيم في دبي "كان برنامج عروض ووماد متوفرا في جميع أنحاء دبي. إنه برنامج رائع".

أما سريج، الطالب القادم من الشارقة، فقال "سمعت عن ووماد أبوظبي عب

المزيد


انطلاق مهرجان ووماد أبوظبي

أبريل 24th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , موسيقى


 

مرافئ - أبوظبي 

انطلقت مساء الخميس فعاليات مهرجان "ووماد ابوظبي الفني الدولي" الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومؤسسة ووماد (عالم من الموسيقى والفنون والرقص) بمشاركة عدد من الفرق الفنية ونخبة من المطربين العالميين وحضور حشد كبير من الجمهور على كورنيش ابوظبي.

وبدأت فعاليات المهرجان الذي يستمر ثلاث ايام باستعراض موسيقي فني قدمته فرقة سيايا الزيمبابوية بمشاركة مجموعة كبيرة من طلاب مدارس أبوظبي والعين في موكب استعراضي .

واشتمل اليوم الاول للمهرجان على اقامة حفلات غنائية منها حفلة للفنان الجزائري الشاب خالد واستعراضات موسيقية وفنية التي يقدمها على مدى 3 أيام أكثر من 20 من مشاهير الفن العالميين سيشاركون في احياء الحفلات الغن

المزيد


الفنان صابر الرباعي لـ “الصحافة”:

أبريل 24th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , موسيقى

 

في «الغربة» أرضيت غريزتي الفنية وبـ«واحشني جدا»    عدت للجمهور

بداخلي… طيش فنيّ
هذا هو الفرق بين «عشيري الغالي» وجينيريك «بين الثنايا
»
وهل «صرخة» أغنية «لايت» أيضا؟


ريم قيدوز

منذ اكثر من اثني عشرة سنة التقيت به لاول مرة.. ومازلت رغم مرور كل هذه السنوات احتفظ بشعور غريب انتابني وانا اصافحه شاكرة على رحابة صدره التي اتسعت لاسئلتي..فصابر الرباعي الذي حدثني منذ اكثر من اثني عشرة سنة عن احلامه وطموحاته ورغبته الشديدة في تحقيق النجاح.. تمكن من كسب رهانه.. ونجح بامتياز في نحت مسيرة فنية زاخرة بالأعمال الغنائية الناجحة
وحتى عندما التقيت به لاجراء هذا الحوار.. احساسه بالرغبة في التقدم والتجدد لم يتغير.. وكعادتي في كل مرة اغادر مكتبه حاملة ابتسامة وحدي افهمها.. فهذا الرجل.. فنان الى حد النخاع! تحدثنا عن «الغربة» وعن «واحشني جدا» وعن «عشيري الغالي» وعن السفر والمادة وأشياء اخرى سنكتشفها معا في هذا اللقاء الذي تحدث فيه الرباعي بكل تلقائية وصدق.
تقريبا أنت من بين بعض المطربين القلائل جدا الذين يحرصون على اصدار البوم واحد في السنة، فهل هي الصدفة التي تلعب دورها دائما ام استراتيجية فنية مدروسة منك طبعا؟
هي ليست بالضبط استراتيجية كما قلت، ولكني افضل دائما طرح البومي كلما وجدتني مستعدا لذلك، والاكيد ان مسألة الوقت لا تعنيني بقدر ما اهتمّ بالاختيار الجيد والسليم للاغاني، وقد يحدث أن أضيف اغنية في اخر وقت قبل اصدار الالبوم او أغيرها باخرى.
والبوم «واحشني جدا» استغرق تحضيره قرابة سنة ونصف منذ تاريخ اصدار البوم «الغربة»، لذلك يمكنني القول باني اخذت الوقت اللازم والكافي لعملية اختيار الاغاني، وايضا الالبوم تم اصداره في الأسواق في وقت مناسب.
«واحشني جدا» هو عنوان البومك الجديد بعد ان اصدرت سابقا البوم «الغربة»… فهل يمكن القول بانك احسنت الاختيار هذه المرة خاصة بعد الانتقادات الكثيرة التي واجهتك في هذا العمل؟
لقد عدت بالبوم «واحشني جدا» للجمهور.. وأقصد بان خاطبت بهذا الالبوم الجمهور ولم اخاطب فيه نفسي.. ودعيني افسر لك ماذا اقصد بالضبط ففي ألبوم «الغربة» أرضيت غريزتي الفنية، هذه حقيقة يجب ان اقولها.. في «الغربة» فكرت في ارضاء صابر الرباعي اكثر من ارضاء الجمهور، ولكن الجميل ان نفس هذا الجمهور الذي تقبل بعضه بعض اغاني البوم «الغربة» باستغراب اصبح يشعر بان هذا الالبوم ظلم كثيرا من الناحية الفنية طبعا، وبات يستسيغ اغانيه باكثر تفهم من قبل، ممكن فترة اكتشاف البوم «الغربة» طالت نوعا ما ولكني واجهت هذه الانتقادات برحابة صدر.. فتلك هي سنة الحياة وليس من الضروري ان يبقى الانسان محتفظا دائما بوجوده في القمة..
حسنا وما هو الجديد الذي حاولت ان تقدمه للجمهور في «واحشني جدا»؟
في هذا الالبوم حاولت تقديم نمط فني جديد، فمثلا في اغنية «واحشني جدا» قدمت اسلوبا موسيقيا جديدا باستعمال «البوذابار» من خلال المؤثرات الصوتية وحتى في كيفية التوزيع وهي من كلمات الشاعر هاني عبد الكريم والحان محمد رحيم.
كما قدمت في هذا الالبوم اغنيتين خليجيتين وهما «يا أغلى» وهي ترتكز على الايقاعات الخليجية العصرية في حين تعتبر «سلام» اغنية ذات ايقاعات خليجية بحتة.
اما أغنية «ايه ده معقولة» فقد جاءت تحمل ايقاع مقسوم سريع والهاوس.. وهكذا حاولت ان اجمع بين العديد من الايقاعات والانماط الموسيقية.
وفي هذا الالبوم قدمت ايضا اغنية تونسية «عشيري الغالي» وهي من كلمات حاتم القيزاني ومن الحانك ولكن ثمة جمل موسيقية في هذه الاغنية تتشابه كثيرا مع لحن جينيريك المسلسل التونسي «بين الثنايا» فما رأيك؟
ما استمعت اليه في الجزء الذي لفت انتباهك في لحن جينيريك مسلسل «بين الثنايا» يعتبر «الهنك» وهي من تراثنا الموسيقي وأنا تعمدت توظيفها في هذه الاغنية، لان هذه الموسيقى بالذات احتاج اليها في «عشيري الغالي»، والجميل ان اللحن نال اعجاب العديد سواء في لبنان او في مصر وحتى في فرنسا حيث قمت بتسجيل هذا العمل..
لماذا اخترت ضم اغنية «رسالة حب» في هذا الالبوم؟
لان البوم «الغربة» احتوى على اغنية «تفتكر» وهي تقريبا نفس النمط الموسيقي مع «رسالة حب» وهكذا قمت باصدارها في الالبوم الاخير.
كما يمكننا القول بانك اخيرا قمت باصدار اغنية «صرخة» في هذا الالبوم؟
أنا سبق وان وعدت جمهوري باصدار هذه الاغنية، ويجب ان افي بوعدي، واذا كان جمهوري العزيز في تونس يحب هذه الاغنية فقد شكلت «صرخة» مفاجأة فنية بأتمّ معنى الكلمة لدى العديد من الذين استمعوا الى هذا العمل الفني المتكامل، وهذا ما يزيدني اصرارا بان الجمهور مازال يحب الاغنية الطربية ومازالت قلوبهم تنبض بالحب عند سماع اغنية جميلة.
لست على خلاف مع عادل سرحان
في صورة غلاف الالبوم بان الشيب واضحا، فهل تصدق انك بت تعيش شيخوخة فنية اليوم؟
ـ (اجاب مازحا) قصدك اني اصبحت شيخا!! يا الله لا اظنّ ذلك!! ولكن فنيا اقول لك باني بداخلي طيشا فنيا وشبابيا. أشعر بذلك في كثير من الاحيان..

المزيد


الدورة الثانية من مهرجان أنغام من الشرق تنطلق مطلع مايو المقبل

أبريل 5th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , موسيقى

 محمد عبده، لطفي بوشناق والعازفات

 وسيد درويش مسك الختام 
 

 مرافئ - أبوظبي

تنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث للعام الثاني على التوالي مهرجان أنغام من الشرق خلال الفترة من 2 ولغاية 9 مايو القادم 2009، في حلة جديدة وبرنامج غني يحاول تسليط الضوء على جوانب هامة من العصر الذهبي للطرب العربي الأصيل.  

وقال عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إننا لا نحاول فقط من خلال هذا المهرجان تقديم مجموعة من الأمسيات الفنية الاحتفالية أو ما شابه، بل نسعى للبحث في جوانب موسيقية هامة من خلال مجموعة من المحاضرات وورش العمل لكبار الموسيقيين وأصحاب الاختصاص الذين كان لهم دور كبير في الحفاظ على التراث العربي الموسيقي، وهذا ما

المزيد


Chour Alhattaya de Laaroussi Zbidi a Mouritanrie

مارس 28th, 2009 كتبها مرافئ نشر في , موسيقى

A l’occasion de la fête nationale de Tunisie, l’ambassade tunisienne à Nouakchott a organisé une soirée culturelle animée par la troupe artistique de Laaroussi Zbidi  venue spécialement de Tunisie verte pour l’évènement.

www.cridem.org

 

 

 


 


 


 


 


 


 


 


 


 

المزيد


يتضمن فعاليات فريدة يشارك بها نخبة من الفنانين من المنطقة والعالم:

مارس 3rd, 2009 كتبها مرافئ نشر في , موسيقى

 هيئة أبوظبي للثقافة والتراث و”ووماد” تنظمان

مهرجان ووماد أبوظبي في أبريل 2009  

 

http://img444.imageshack.us/img444/197/dafhh5.jpg

 

مرافئ - أبوظبي

 

أعلنت كل من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومؤسسة “عالم من الموسيقى والفنون والرقص” (ووماد)، عن تنظيم “مهرجان ووماد أبوظبي” الذي سيقام في الهواء الطلق على امتداد كورنيش أبوظبي على مدى ثلاثة أيام من شهر أبريل المقبل، حيث ستقام العروض في أمسيات الخميس 23 والجمعة 24 والسبت 25 أبريل، إلى جانب إقامة حفل موسيقي خاص إضافي يوم الجمعة 24 أبريل في قلعة الجاهلي بمدينة العين.

 

وسوف يوفر مهرجان ووماد تجربة ثقافية جديدة بالكامل ليس فقط للمقيمين في أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، وإنما أيضاً لعدد ضخم من الزوار الذين يتوقع أن تستقطبهم عروضه الفريدة من مختلف أنحاء المنطقة والعالم. كما روعي في تصميم المهرجان أن يقدم للعالم إطلالة متميزة على الثقافة والتراث والتقاليد الأصيلة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وقال محمد خلف المزروعي، مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث: يوفر الكورنيش بخلفيته العمرانية التقليدية المتناغمة مع الأبراج العصرية الفاخرة، مسرحاً مثالياً لاستضافة فعاليات المهرجان الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث و”ووماد”، ويستهدف الترويج لرؤيتهما المشتركة في تعزيز التقارب والتواصل بين الثقافات والشعوب من خلال الموسيقى والفنون الخاصة بهم.

 

وأضاف في الكلمة التي ألقاها بالإنابة خلال المؤتمر الصحافي ظهر اليوم الثلاثاء السيد عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث: ” توفر أبوظبي من خلال استضافتها لهذا المهرجان الذي يقام في الهواء الطلق على مدى ثلاثة أيام ويعتبر الأول من نوعه في منطقة الخليج، تجربة ثقافية جديدة بالكامل  للمقيمين والزوار، وقد روعي في تنظيم فعاليات المهرجان أن يتسم بالتنوع والشمولية، بحيث يتضمن فعاليات فنية وثقافية متنوعة من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب تقديم إطلالة متميزة على جوانب من التراث العريق لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومن المتوقع أن يستقطب المهرجان أعداداً ضخمة من الزوار ليس من دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب وإنما من مختلف أنحاء المنطقة والعالم”. مشيرا إلى أن تنظيم المهرجان يجسد المكانة المتنامية لأبوظبي كمركز دولي للثقافة والفنون.

 

من ناحيته، قال بيتر جابرييل (الشريك المؤسس لمؤسسة ووماد): “يسعدنا أن نطلق هذه الشراكة الجديدة مع هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وأبوظبي. وهذه فرصة رائعة لكي تجد ووماد بيتاً يحتضنها في منطقة الخليج. ولقد سافرنا مع ووماد إلى العديد من الأماكن حول العالم، ولكن هذه هي أول فعالية ننظمها في الشرق الأوسط، الذي يتميز بعمق وثراء ثقافته التي طالما شكلت أحد مصادر إلهاماتنا. ونحن سعداء للغاية بجلب مهرجاننا لكي يستمتع به سكان أبوظبي المعاصرة، من مختلف الأعراق والثقافات”.

 

وبدوره قال كريس سميث، مدير ووماد: “تتمتع هيئة أبوظبي للثقافة والتراث برؤية قوية لدور الثقافة في أبوظبي المعاصرة، ويشرفنا في لووماد المشاركة في لعب دور في تحقيق رؤية الهيئة في مجال توثيق العلاقات الثقافية بين مختلف شعوب العالم من خلال هذا المهرجان المتميز”.

 

وقد اختارت إدارة المهرجان تشكيلة متميزة من الفنانين من جميع أنحاء العالم بما في ذلك نخبة منتقاة من الفنانين من منطقة الشرق الأوسط، لكي يمتعوا الجمهور بتجربة عالمية متنوعة بالفعل.

 

وتضم القائمة الأولية للفنانين الذين أكدوا بالفعل مشاركتهم في مهرجان ووماد أبوظبي، كلاً من عبدالله شحادة وسيريانا (سورية/ أوروبا)، ودولسوري (كوريا)، وظافر يوسف (تونس)، وإيتران فيناتاوا (النيجر)، وبابريكا بالكانيكوس (جنوب أوروبا)، ورضوان - معظَّم قوّالي (باكستان)، وسعاد ماسّي (الجزائر)، وتريلوك جورتو (الهند).

 

وسوف يتم الإعلان عن أسماء المزيد من الفنانين المشاركين في المهرجان خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

 

شراكة بين هيئة أبوظبي للثقافة والتراث و”ريل وورلد ريكوردس”

بدأت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وشركة ريل وورلد ريكوردس سلسلة محادثات تستهدف توفير منبر للفنانين الإماراتيين والعرب من خلال الفعاليات التي تنظمها الشركة التي تأسست في عام 1989 وتطورت سريعا لتصبح مؤسسة متنوعة الأنشطة، تقدم موسيقى عالمية المستوى من جميع أنحاء الكرة الأرضية.

وإلى جانب تنظيم مهرجان ووماد أبوظبي تتيح الشراكة فتح آفاق للفنانين من الإمارات والمنطقة للمشاركة في مهرجانات عالمية أخرى، حيث تهتم ” ريل وورلد ريكوردس” باكتشاف المواهب الموسيقية لطرحها وترويجها رقمياً عبر موقعها الشبكي من خلال تحالفها مع نادي بي آند دبليو للموسيقى. وستقوم “ريل وورلد ريكوردس” بدراسة إمكانية القيام بتسجيل أغاني الفنان الذي يتم اختياره من المنطقة لتقديم عروض في مهرجان ووماد تشارلتون بارك خلال شهر يوليو المقبل في استوديوهات ريل وورلد. وبهذا ستتيح هذه الشراكة تقديم المواهب الموسيقية من المنطقة إلى أوسع جمهور حول العالم.

 

ولن يقتصر مهرجان ووماد أبوظبي على الاستعراضات الموسيقية والفنية فقط، حيث سيقدم أيضاً تشكيلة من ورشات العمل وغيرها من الأنشطة التي تجري قبل وخلال المهرجان الذي يستهدف تعزيز التفاهم الثقافي بين الشعوب من خلال التربية والمشاركة الجماهيرية، ما يجعل من مهرجان ووماد أبوظبي تجربة تفاعلية فريدة مناسبة لجميع الأعمار.

 

ووماد بيوند

تتمتع مؤسسة ووماد بخبرة تناهز 20 عاماً من العمل ضمن إطار تربوي واسع النطاق يدخل فنون مختلف الثقافات العالمية إلى الصفوف المدرسية، ويطلق مبادرات للتبادل الثقافي خلال المهرجانات نفسها. وتواصل المؤسسة البحث عن سبل جديدة لدفع الجيل الشاب إلى المشاركة في تشكيلة مدهشة من الاستعراضات الموسيقية والعروض الراقصة والفنون البصرية من شتى أنحاء العالم، ومن بلدان بعيدة عن بعضها بعضاً أمثال المكسيك وكوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا وأستراليا.

 

وستقدم مؤسسة ووماد بالاشتراك مع هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مهرجان “ووماد بيوند” الذي صمم بهدف تشجيع الأطفال على مقاربة المجهول بأسلوب منفتح وفضولي، باكتشاف ثراء وتنوع فنون ثقافات العالم بما فيها ثقافات بلادهم.

ويستهدف المشروع التمهيدي للمهرجان:

  • تقديم برنامج عمل يعزز المنهاج الراهن في المدارس المحلية والدولية في أبوظبي والعين.
  • تعريف الأطفال بالفنانين العالميين ومنحهم فرصاً للتعلم المشترك والتبادل الثقافي.
  • تشجيع الإبداع في أوساط الجيل الشاب وتقديم مقدار معين من التدريب والتطوير للمدرِّسين.
  • توضيح ثراء وتنوع الثقافات العربية وغير العربية على حد سواء.
  • تشجيع الاحترام والتفهم المتبادلين.

 

وسوف يأتي هذا البرنامج التربوي بموسيقيين وفنانين بصريين من زيمبابوي وكوريا الجنوبية والهند والجزائر وبريطانيا إلى مدارس أبوظبي والعين خلال الفترة الواقعة بين 6 و20 أبريل المقبل، قبيل تنظيم مهرجان ووماد أبوظبي. وسوف تشتمل فعاليات البرنامج ورشات عمل فنية متنوعة تتراوح بين دراسة الرقص الإيقاعي، الموسيقي، فنون وحرف دول شبه القارة الهندية وفنون المهرجانات من بريطانيا. وسوف يتم الإعلان عن الفنانين المشاركين في هذه الفعاليات قريباً.

 

 

ورشات عمل ووماد

يشكل برنامج ورشات عمل ووماد جزءاً لا يتجزأ من جميع مهرجانات ووماد منذ عام 1982. ويعتبر برنامج ورشات العمل وصفوف الأساتذة وحوارات الفنانين، في نظر الجميع، بما في ذلك الفنانين أنفسهم، أحد أكثر الجوانب إبداعاً وشعبية في هذه المهرجانات. وسوف يدير الفنانون المشاركون في مهرجان ووماد أبوظبي، ورشات جلسات العمل كل ليلة خلال المهرجان، لتمكين الجمهور من اكتشاف المزيد عن الفنانين وثقافاتهم ومصادر إلهامهم الموسيقي وتجاربهم.

 

وستتيح فعاليات المهرجان اكتشاف جوانب متميزة من فنون عالمية متنوعة تتراوح بين اكتشاف إبداع الرقصات الفولكلورية لكوريا الجنوبية، وقوة تقاليد فنون قوّالي الصوتية من الهند وباكستان، وغيرها الكثير وذلك ضمن أجواء مريحة وغير رسمية. وسوف يتمكن الجمهور خلال تلك الجلسات من تفهم الخلفية الثقافية لموسيقى وتقاليد الفنانين، بشكل أكبر.

 

وتشتهر مهرجانات ووماد بأجوائها العائلية الودودة، مع تضمنها برنامجا ورشات عمل الأطفال يجمع بين الجيل الشاب والفنانين المحترفين، ويوفر فرصا لجميع المشاركين لاكتشاف تقنيات ومواد وإبداع تشكيلة مدهشة من الأزياء والقبعات والأدوات والأشكال الجميلة، والتي سيتم عرضها جميعاً خلال الاستعراض الختامي للمهرجان.

 

تذوَّقوا العالم

أصبحت فعالية تذوَّقوا العالم، جزءاً متزايد الشعبية في مهرجانات ووماد حول العالم، منذ إطلاقها للمرة الأولى في عام 2005. وتجلب هذه الفعالية الفنانين المشاركين في المهرجان إلى مسرح مخصص “للطهي”، وقيامهم بطهي أطباق تقليدية من مواطنهم. وكثيراً ما تشتمل هذه الجلسات على فقرات فورية من الموسيقى والغناء والحوارات بين الجمهور والفنانين. كما يحصل الجميع على فرصة تذوق الطبق الذي يعده كل فنان. وتعتبر هذه الجلسات فرصة رائعة لدخول عالم الفنانين والتعرف إلى شخصياتهم عن قرب.

وسوف تحتفل فعالية تذوقوا العالم في أبوظبي، بتقاليد الطهي العريقة في الإمارات والتعرف إلى جوانب متميزة من التراث المحلي، في الوقت الذي تجمع فيه أيضاً بين مجموعة متميزة من الفنانين القادمين من أوروبا وإفريقيا وشبه القارة الهندية وبريطانيا، وتطلب منهم طهي أطباقهم الوطنية التقليدية لتعريف زوار المهرجان بها.

 

 

نبذة عن بعض الفنانين الذين أكدوا مشاركتهم في المهرجان

 

عبدالله شحادة وفرقة سيريانا

يتميز عبدالله شحادة بكونه أكثر الموسيقيين المعاصرين العرب ابتكاراً اليوم، حيث يعد أحد أكثر عازفي القانون العرب تجديداً وابتكاراً. وتشتمل مؤلفات هذا المؤلف الموسيقي والعازف الأوركسترالي المنفرد والمنشد السوري، على اقتباسات من الموسيقى التقليدية السورية والتركية والأذربيجانية والأندلسية، إضافة إلى إعادة تلحين مدهشة لمقطوعات موسيقية ألفها ملحنون غربيون.

 

وقد تأثرت فرقة سيريانا الثلاثية والتي تستخدم ثلاث آلات موسيقية متميزة الأصوات، هي القانون والجيتار الكهربائي والباس المزدوج، بالموسيقى التلفزيونية خلال للستينات وموسيقى الأغاني الكلاسيكية والفولكلورية، بدءاً من لندن وتكساس ووصولاً إلى دمشق القديمة. ولا يمكن وصف هذه الفرقة سوى بكونها تشكل حواراً موسيقياً بين شعوب العالمين الشرقي والغربي. وتمتاز عروض سريانا بجمعها بين العديد من مستويات الموسيقى والتقاليد والحداثة والأصوات والهوية والمشاعر المتباينة.

المزيد





المواد المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي المدونة


الرجاء ذكر المصدر عند نقل أيّة مادة منشورة في مرافئ